بحث رئيس الوزراء بوريس جونسون مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حصار روسيا لميناء أوديسا على البحر الأسود جنوبي أوكرانيا، في ظل خطر شبح أزمة أسعار الغذاء في العالم.

أخبار ذات صلة

الموانئ مقابل العقوبات.. مفاوضات لإنقاذ العالم من المجاعة

وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية إن جونسون أكد على مضاعفة الجهود لتوفير المساعدات الغذائية والإنسانية الحيوية لشعب أوكرانيا وضمان قدرتها على التصدير إلى بقية أنحاء العالم.

وكان قد أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي،  تعرض عشرات الدول لخطر أزمة أسعار الغذاء والجوع، داعيًا الدول إلى التحالف مع أوكرانيا والتكاتف من أجل منع المجاعة.

وقال زيلينسكي إن إحدى القضايا التي أتعامل معها بشكل يومي هي الأمن الغذائي، مضيفًا: "المزيد والمزيد من الدول بدأت تدرك أن روسيا، من خلال إغلاقها للبحر الأسود واستمرارها بهذه الحرب، تعرّض عشرات الدول لخطر أزمة أسعار الغذاء وحتى الجوع".

حصار الموانئ الأوكرانية يهدد الأمن الغذائي العالمي

 

أخبار ذات صلة

واشنطن تتهم موسكو باستخدام الغذاء سلاحا في أوكرانيا

وكان قد اتهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن روسيا باستخدام الغذاء سلاحا في أوكرانيا ليس فقط ضد الملايين من سكانها، ولكن أيضا ضد للملايين حول العالم الذين يعتمدون على الصادرات الأوكرانية، وذلك من خلال احتجاز إمدادات الغذاء "رهينة".

ورفض مسؤول كبير في موسكو هذه المزاعم، قائلا إن الروس "ليسوا أغبياء" ولن يصدروا الغذاء وهم يخضعون لعقوبات صارمة.

وفي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، ناشد بلينكن روسيا الكف عن محاصرة الموانئ الأوكرانية.

وقال "يبدو أن الحكومة الروسية تعتقد أن استخدام الغذاء سلاحا سيساعد في تحقيق ما لم يفعله غزوها، وهو تحطيم معنويات الشعب الأوكراني."

وأضاف: "إن الإمدادات الغذائية لملايين الأوكرانيين وملايين آخرين حول العالم يحتجزها الجيش الروسي حرفيا رهينة".