وكالات - أبوظبي

أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسير، الجمعة، أن هناك مؤشرات على أن إيران تميل للعودة إلى التفاوض بشأن برنامجها النووي في ظل العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

وقال إسبر إن إيران "تتجه نحو" إمكانية عقد محادثات، وذلك بعد أيام من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب ترك من خلالها الباب مفتوحا لاجتماع محتمل مع مسؤولين إيرانيين.

وتأتي تصريحات وزير الدفاع الأميركي بعد يوم دعوة فرنسا لإيران إلى "الامتناع" عن أي عمل "يتنافى والتزاماتها"، وذلك غداة إعلان طهران اعتزامها القيام بتقليص إضافي لالتزاماتها النووية.

وتعلن إيران السبت تفاصيل إجراءاتها الجديدة المتصلة بخفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، ردا على فرض عقوبات أميركية مشددة عليها.

أخبار ذات صلة

إيران تتخذ خطوة جديدة لتقليص التزاماتها النووية
عقوبات أميركية جديدة على إيران.. و"مكافأة 15 مليون دولار"

وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، الخميس: "إننا نعتبر هذه الأنشطة غير متوافقة (مع الاتفاق النووي) وفي هذا السياق نحض إيران على التراجع عن هذه الخطوات والامتناع عن أي خطوات إضافية تقوض الاتفاق النووي".

بدورها، اعتبرت باريس أن "على إيران الامتناع عن أي عمل ملموس يتنافى والتزاماتها، من شأنه إلحاق ضرر بجهود نزع فتيل التصعيد"، وفق ما صرحت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آنييس فون در مول في بيان.

وتثير أنشطة إيران النووية توترا كبيرا مع الرئيس الأميركي منذ انسحابه من الاتفاق النووي ومعاودته فرض عقوبات شديدة على طهران.

وأضافت المتحدثة أن "فرنسا تبذل جهودا بهدف احتواء التوتر" و"ثمة أبواب أعيد فتحها". وتابعت: "من المؤكد أن عدم انتهاك (اتفاق فيينا) مجددا والعودة إلى التزام كامل بالاتفاق هما هدفان أساسيان في هذه العملية".

وعن إعلان إيران السبت تفاصيل إجراءاتها الجديدة المتصلة بتقليص التزاماتها النووية، قالت المتحدثة: "سندرس البعد الملموس لهذا الإعلان بالتعاون مع شركائنا والوكالة الدولية للطاقة الذرية".