أبوظبي - سكاي نيوز عربية

عرض المتحف المصري في القاهرة، الخميس، 226 قطعة أثرية تغطي مراحل تاريخية عدة، تم استعادتها بعد جهود حثيثة.

ويضم  المعرض الذي حمل اسم (معرض الآثار المستردة.. 2014-2015) هيكلا عظميا يرجع لأكثر من 35 ألف عام وقطعا أثرية أخرى من العصر الإسلامي، كما احتوى على قطع كبيرة وأخرى لا تزيد على بضع سنتيمترات، وفقا لوكالة "رويترز".

واحتل صدارة المعرض تابوتان خشبيان أكبرهما مستطيل مزخرف بقلادة عريضة على صدر صاحبته واسمها "شسب آمون تاي اس حرت"، ترتدي شعرا مستعارا.

ويحمل التابوت زخارف بألوان زاهية ورسوما تمثل آلهة فرعونية لحماية المتوفاة في الحياة الآخرة، وفقا لعقيدة قدماء المصريين.

واستعادت مصر التابوت من الولايات المتحدة عام 2014 ضمن قطع أخرى.

وقال ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري، إن أي قطعة أثرية لها قيمتها التاريخية والأثرية والحضارية أيا كان حجمها، مشددا على استمرار الجهود القانونية والدبلوماسية لاسترداد الآثار المصرية المهربة باعتبارها "تراثا حضاريا إنسانيا".

وأضاف أن المعرض يضم قطعا تمت استعادتها من فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا والدنمارك وبريطانيا وبلجيكا والنمسا وجنوب إفريقيا، ويتيح لزائره أن يتعرف "لأول مرة" على قطع أثرية من الحضارة المصرية لم تعرض من قبل، وأنه يتزامن مع الاحتفال بالعيد السنوي للأثريين المصريين.

وشهد يوم 14 يناير 1953 ما يسميه الأثريون "تمصير مصلحة الآثار"، حيث عين في ذلك اليوم مصطفى عامر أول رئيس مصري لمصلحة الآثار.