أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت دراسة اقتصادية جديدة إن تقليل مستويات الضوضاء، التي تعد سببا للإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب في الولايات المتحدة، قد يوفر أكثر من 3 مليارات دولار سنويا.

وقال ريتشارد إل. نيتزل، الذي قاد فريق الدراسة ويعمل في كلية الصحة العامة في جامعة ميشيغان "بذلت الكثير من الجهود لمكافحة تلوث الهواء وتخفيف العبء الذي يمثله على الصحة العامة... لكن يبدو أن الضوضاء لم تأخذ نفس القدر من الاهتمام".

وأضاف لـ"رويترز هيلث" عبر الهاتف أن المستويات المرتفعة من الضوضاء ترتبط بتراجع الحالة الصحية، ويشمل ذلك الإصابة بأمراض القلب ربما لأن اضطرابات النوم تسبب الإجهاد وتعوق دورة الدم في الجسم.

وقال نيتزل "هذه تقديرات أولية لما يمكن توفيره إذا ما قللنا التعرض لهذا الأمر الشائع للغاية".

وقدر نيتزل وزملاؤه أنه في عام 2013 تعرض 46.2 بالمائة من الأميركيين، أو 145.5 مليون شخص، لنحو 58 ديسيبل على الأقل من الضوضاء، بينما تعرض 13.9 بالمائة، أو 43.8 مليون أميركي، لنحو 65 ديسيبل على الأقل يوميا.

وباستخدام التقديرات السابقة يعتقد الباحثون أن مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو مرض الشريان التاجي، تزيد بنسبة سبعة إلى 17 بالمائة مع كل زيادة للضوضاء، قدرها عشرة ديسيبل.

ويمثل ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب والشرايين 15 بالمائة من نفقات الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، أو نحو 324 مليار دولار سنويا. 

ويعاني ثلث البالغين في الولايات المتحدة من ارتفاع ضغط الدم وفقا لتقديرات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وأشار الباحثون في الدورية الأميركية للطب الوقائي إلى أن تقليل المستويات اليومية من الضوضاء بمقدار خمسة ديسيبل سيقلص أعداد المصابين بضغط الدم في الولايات المتحدة بنسبة 1.4 بالمائة، وبمرض الشريان التاجي بنسبة 1.8 بالمائة، مما يعني توفير 3.9 مليار دولار سنويا من نفقات الرعاية الصحية.