توصل باحثون صينيون إلى ابتكار طابعة ثلاثية الأبعاد قادرة على صنع الأعضاء البشرية من الخلايا، في خطوة من شأنها أن تشكل ثورة في عالم الطب.

وهذه الأعضاء قد تحمل الأمل لملايين المرضى في الصين، البلد يالذي يمنع فيه زرع الأعضاء باستثناء تبرع الأبوين والأقارب.

وتشكل هذه الطابعة البيولوجية ثلاثية الأبعاد، التي أطلق عليها اسم "ريجينوفو"، مستقبل الطب التجديدي.

وصنع "ريجينوفو" أعضاء بشرية من خلايا مصنوعة من مادة هلامية.

وقد توصل فريق من الباحثين الصينيين في جامعة هانغزو للعلوم والتكنولوجيا إلى صنع كلية ثلاثية الأبعاد، لكنها تفتقر إلى الأعصاب والأوعية الدموية في الوقت الحالي.

يذكر أن المواد التي يتم استخدامها في الطابعة "ريجينوفو" تنتمي إلى نوع من الهايدروجيل الذي يشبه الجيلاتين أو الكولاجين ويملك خصائص فيزيائية تشبه الأعضاء البشرية.

ولا يعد هذا الابتكار الصيني الأول من نوعه، فالباحثون في الولايات المتحدة متقدمون في هذا المجال، لكن يبقى التحدي الأكبر هو العثور على طريقة لهندسة الأعضاء المطبوعة بحيث يقبلها الجسم.