ذكرت تقارير كورية شمالية أن بيونغ يانغ بدأت تصنيع هواتف ذكية بقدراتها الذاتية، وأن الرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ أون أشرف بنفسه على إطلاق المشروع.

وأظهر تقرير لوكالة الأنباء الكورية الشمالية الرئيس كيم وهو يقوم بجولة في المصنع ويتفحص أحد الهواتف، زاعمة أنه تم إنتاجه باستخدام "تكنولوجيا محلية أصيلة".

وأطلق على الهاتف الذكي اسم "أريرانغ"، وهو عنوان أغنية كورية شمالية شعبية.

ولم يعرف أي شيء عن مزايا الهاتف الذكي، غير أن كيم يونغ أون "لاحظ أن هذه الهواتف المحمولة ستكون ملائمة لمستخدميها، كما أن الكاميرا الرقيمة فيها تتمتع بقدرات عالية الدقة".

وأضافت الوكالة أن مصنع الهواتف الذكية الكوري الشمالي "وضع أسساً راسخة" للإنتاج واسع النطاق لهذا الهاتف.

غير أن الصور التي بثتها الوكالة لم تظهر عملية التصنيع الفعلية للهاتف الذكي، الأمر الذي دفع بعض الخبراء إلى استبعاد "هذه المزاعم" باعتبارها جزءاً من الدعاية الكورية الشمالية.

وألمح البعض إلى أن الصين هي الجهة المصنّعة الحقيقية لهاتف "أريرانغ".

يشار إلى أن كوريا الشمالية لديها شبكة هواتف خلوية مستندة إلى الجيل الثالث، لكن يحظر على الكوريين الشماليين إجراء مكالمات صوتية، كما أنهم لا يستطيعون إجراء مكالمات دولية أو الاتصال بالأجانب.

كذلك تعتبر الهواتف الخلوية العادية باهظة الثمن، وغالباً ما توفرها شركة "هياوي" الصينية.