أعلنت وزراة الداخلية السعودية، الجمعة، أن تنظيم الدولة مسؤول عن مقتل رجلي أمن في العاصمة الرياض في وقت سابق من أبريل الجاري، كما أنها ضبطت ثلاث سيارات مفخخة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن مواطناً في الثالثة والعشرين من عمره نفذ الهجوم على دورية الشرطة "امتثالاً لتعليمات تلقاها من عناصر تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا".
وأوضح المتحدث الأمني باسم الوزارة أن الدورية الأمنية كانت تقوم بمهامها الاعتيادية بشرق مدينة الرياض عندما تعرضت لإطلاق نار من سيارة مجهولة الهوية، ما أدى إلى مقتل رجلي الأمن.
وأشار المتحدث الأمني إلى أنه تم القبض على أحد المشتبه بتورطهم في الحادث بعد مداهمة مكان اختبائه بإحدى المزارع بمركز "العويند" بمحافظة حريملاء، موضحاً أنه اعترف "بأنه هو من قام بإطلاق النار على دورية الأمن، وقتلِ قائدها وزميله امتثالاً لتعليمات تلقاها من عناصر تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا".
وقال المشتبه به إن التعليمات صدرت إليه "بالبقاء في الداخل (السعودية) للاستفادة من خبراته في استخدام الأسلحة وصناعة العبوات الناسفة والتفخيخ وصناعة كواتم الصوت في تنفيذ مخططاتهم الإجرامية"
وخلال التحقيقات ضبطت السلطات "7 سيارات، ثلاث منها كانت في مراحل التشريك، بالإضافة إلى مادة يشتبه في أنها من المواد المتفجرة، وأدوات تستخدم في أغراض التشريك".
وبالإضافة إلى ذلك تم ضبط أسلحة رشاشة وذخائر ومبالغ مالية وثلاثة هواتف نقالة "تبين من الفحص الفني لمحتويات الأجهزة الثلاثة وجود رسائل نصية متبادلة ما بين منفذي الجريمة والعناصر الإرهابية في سوريا"، وفق الوزارة.
وقتل رجلا الأمن في حادث إطلاق نار في الثامن من أبريل في شرق الرياض.