قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب 28 آخرون بجروح، الجمعة، في هجوم بسيارتين مفخختين بمدينة بيدوا الواقعة جنوب غربي العاصمة الصومالية مقديشو، حيث أكبر معقل للقوات الإثوبية التابعة لقوات الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال "أميصوم".

وقال محافظ إقليم باي، عبدي آدم هوسو لسكاي نيوز عربية "إن الانفجار الأول كان بسيارة مفخخة استهدفت مطعما شعبيا في المدينة، تلاه انفجار آخر بسيارة مفخخة تزامن مع إسعاف ضحايا الانفجار الأول".

وأضاف هوسو أن "عدد الضحايا وصل إلى 11 شخصا بينهم ثلاثة صحفيين وسياسي مشهور، بالإضافة إلى إصابة 28 شخصا"، لافتا إلى أن عدد القتلى مرشح للازدياد بسبب حالات خطرة في بعض المصابيين.

من جانبه، أكد اتحاد الصحفيين الصوماليين مقتل الصحفيين محمد إسحاق باريو وعبد القادر أحمد ميو، في هذه الهجمات.

ولم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها على الفور، لكن حركة الشباب المسلحة كانت مسؤولة عن أغلب الهجمات الانتحارية في البلاد.

وكانت مدينة بيدوا قد شهدت الأسبوع الماضي،انتخاب وتنصيب شريف حسن شيخ آدم- الرئيس السابق للبرلمان الصومالي-، رئيسا لإدارة إقليم جنوب الغرب الفدرالي وتشكيل إدارته الجديدة، كخطوة أولية لإكمال النظام الفدرالي في البلاد.