ارتفع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على غزة الجمعة إلى 5، بينهم طفلان، حسب ما ذكر المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، فيما قتل سادس في الضفة الغربية، بينما حثت مصر على استئناف الهدنة.

وقال القدرة في صفحته على موقع فيسبوك "حصيلة العدوان الصهيوني المستمر حتى هذه اللحظة اليوم الجمعة 5 شهداء وأكثر من 31 جريح".

وأضاف أن إجمالي عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على غزة في اليوم الثالث والثلاثين لبدء الهجوم ارتفع "إلى 1898 شهيداً و9837 جريحاً".

وكان القدرة قال في تغريدة له إن 3 من عائلة قضوا في قصف إسرائيلي على خانيونس، مشيراً إلى أن من بينهم طفلان، وأن القصف أسفر كذلك عن إصابة 6 أشخاص.

وكانت البحرية الإسرائيلية شنت، الجمعة، غارات على المناطق الغربية لبيت لاهيا شمالي قطاع غزة وأجزاء أخرى من القطاع، وذلك رداً على الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل مع انتهاء الهدنة التي استمرت 3 أيام.

وقتل طفل فلسطيني وأصيب 6 آخرون. بقصف للجيش الإسرائيلي على مسجد بحي الشيخ رضوان في غزة.

وقال شاهد من وكالة "رويترز" إن انفجاراً قوياً هز مدينة غزة الجمعة وشوهدت أعمدة من الدخان تتصاعد في السماء في ضربة إسرائيلية فيما يبدو.

مقتل فلسطينيين بالضفة  

وفي الضفة الغربية، قتل فلسطينيان  برصاص الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة، وفق ما أفاد مصدر طبي فلسطيني.

وقال متحدث في مكتب المعلومات في مستشفى الميزان في مدينة الخليل لوكالة فرانس برس "إن الشاب نادر إدريس ( 42 عاما) توفي فجرا بعد أن كان أصيب برصاصة في الصدر خلال المواجهات التي وقعت في الخليل".

وفي وقت سابق، قتل الفتى محمد أحمد القطري (19 عاماً) من مخيم الأمعري برصاص الجيش الاسرائيلي في مدينة البيرة في الضفة الغربية قرب مستوطنة "بسجوت" الإسرائيلية المجاورة.

وكان المئات شاركوا الجمعة في مدينة البيرة في تظاهرة تأييد للفلسطينيين في غزة ورفضاً للحرب الإسرائيلية على القطاع، دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية عقب صلاة الجمعة.

مصر تحث على استئناف الهدنة 

وحثت وزارة الخارجية المصرية إسرائيل والفلسطينيين، الجمعة، على استئناف الهدنة بقطاع غزة للسماح بعودة المفاوضات بين الجانبين.

وعبرت الوزارة في بيان عن أسفها البالغ "إزاء عدم الالتزام بمد وقف إطلاق النار وبدء الأعمال العسكرية مرة أخرى"، وطالبت الأطراف "بالارتقاء إلى مستوى مسؤولياتهم والالتزام بقواعد القانون الدولي الانساني... ومن ثم العودة الفورية إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وباستغلال الفرصة المتاحة لاستئناف المفاوضات".

الأحمد: لم نتلق أي رد إسرائيلي رسمي

ونفى رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض عزام الأحمد لسكاي نيوز عربية حدوث أي تقدم في مباحثات التهدئة مع الجانب الإسرائيلي في القاهرة، وحمل إسرائيل "مسؤولية إضاعة الوقت والتسويف والمماطلة" وإزهاق مزيد من الأرواح.

وقال الأحمد إن الجانب الفلسطيني لم يسمع أي رد إسرائيلي حول المطالب الفلسطينية التي اعتبرها حقوقاً "سرقتها إسرائيل بالتدريج"، مشيراً إلى أن الفلسطينيين لم يتقدموا بأي طلب جديد.

وأضاف الأحمد "إذا كانت إسرائيل صادقة فلتعيد لنا هذه الحقوق حتى يتم خلق مناخ سياسي يوفر أرضية لعملية سياسية ذات مغزى تؤدي إلى إنهاء الاحتلال وإحلال السلام في المنطقة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وكان الوفد الفلسطيني أعلن في وقت سابق أن محادثات القاهرة ستتواصل رغم انتهاء الهدنة، وإنه سيجتمع مع الوسطاء المصريين في وقت لاحق الجمعة.

البرغوثي: جرائم إسرائيل أصبحت سلوكا فاشيا

من ناحيته، قال أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، إن "جرائم إسرائيل لم تعد فقط جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني ولكنها تجاوزت لتصبح سلوكاً فاشياً" بسقوط عدد كبير من القتلى، والاعتداءات المتواصلة، وتهرب إسرائيل من التهدئة ووقف إطلاق النار، و"رفضها الإفراج عن الشعب الفلسطيني".