شن الطيران الحربي السوري غارات جوية على مدينة دوما بريف دمشق الأحد، مما أسفر عن سقوط نحو 10 قتلى على الأقل، في وقت تبادلت فيه الحكومة والمعارضة اتهامات باستخدام غاز الكلور السام في معارك بريفي حماة وإدلب.
وقال ناشطون إن 10 قتلى سقطوا، بينما أصيب نحو 50 آخرين في غارات جوية على مدينة دومة في ريف دمشق.
وتستمر الاشتباكات في بلدة المليحة ومدينة عدرا بريف العاصمة الشرقي، في حين تعرضت زملكا لقصف مدفعي من القوات الحكومية.
وفي ريف دمشق الغربي، شهدت مدينة المعضمية قصفا مدفعيا، من القوات الحكومية، واشتباكات بين الجيشين الحكومي والحر.
وفي العاصمة دمشق، أفاد ناشطون، بسقوط قذيفتي هاون، بالقرب من ساحة الأمويين وسط العاصمة، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية، ومقاتلي المعارضة في حي القابون.
معركة مبنى المخابرات بحلب
من جهة أخرى، أعلن الجيش السوري الحر، أن مبنى المخابرات الجوية في حلب، على وشك السقوط في أيدي مقاتليه، مع احتدام المعارك مع القوات الحكومية في محيط المبنى.
وفي هذه الأثناء لاتزال حلب هدفا للبراميل المتفجرة، التي يلقيها الطيران الحربي، حسب الناشطين، الذين أفادوا بسقوط عدد من هذه البراميل على أحياء بستان الباشا وبعيدين والشيخ فارس. وفي الريف الحلبي، يشن الطيران الحربي قصفا جويا على مدينتي الأتارب والباب. وقال نشطاء إن 28 شخصا على الأقل قتلوا خلال المعارك الدائرة في حلب.
هجمات "الكلور"
وفي وقت سابق، تبادلت الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات باستخدام غاز الكلور السام في هجوم استهدف قرية "كفرزيتا" في ريف حماة وبلدة التمانعة في ريف إدلب.
وقال ناشطون في المعارضة السورية إن الطيران الحربي قصف السبت بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي بالغازات السامة لليوم الثاني على التوالي.
واتهم التلفزيون السوري الرسمي أعضاء من جماعة "جبهة النصرة" المرتبطة بالقاعدة باستخدام غاز الكلور في البلدة، وقال إن هذه الجماعة تستعد لهجوم كيماوي آخر في منطقة وادي الضيف في محافظة إدلب، دون أن يوضح كيف اطلع على خطط "جبهة النصرة".
من جهته، قال الائتلاف الوطني السوري المعارض إن العشرات أصيبوا في هجوم بغاز سام الجمعة في قرية كفرزيتا بمحافظة حماه وسط البلاد، ولم يحدد نوع الغاز المستخدم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان من بريطانيا إن أشخاصا أصيبوا بالاختناق ومشكلات بالتنفس عقب الهجوم، الذي شنته طائرات وخلف دخانا كثيفا فوق المنطقة.
وفي إدلب ألقى الطيران المروحي السوري براميل متفجرة، تحتوي على غاز الكلور، على بلدة التمانعة في ريف المدينة الجنوبي، بحسب ناشطين معارضين.