محمد المشهراوي

شن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الثلاثاء غارات عدة على أهداف في مدينتي خانيونس وغزة، ما أسفر عن مقتل طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، وجرح 6 آخرون بينهم والدة الطفلة وشقيقيها.

وأحصت مصادر أمنية فلسطينية 15 غارة إسرائيلية، استهدفت في معظمها مواقع تدريب عسكرية تابعة لـ"كتائب القسام"، الجناج العسكري لحركة حماس، و"سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في مدن ومناطق مختلفة من القطاع.

وفي تعقيبه على سلسلة الغارات الإسرائيلية، قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن "استهداف الاحتلال عائلة فلسطينية وقتله طفلة هو عمل إجرامي جبان".

وأضاف أبو زهري في تصريح صحفي وصل "سكاي نيوز عربية" نسخة منه، إن "تهديدات الاحتلال وغاراته لن تفلح في ردع المقاومة أو منعها من القيام بدورها" حسب قوله.

وجاءت الغارات الإسرائيلية بعد نحو 4 ساعات من مقتل إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني من غزة، أطلق عليه النار بالقرب من معبر "نحال عوز" على الحدود بين القطاع وإسرائيل.

 وقع الحادث، فيما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنياميسن نتانياهو في زيارة لمستوطنة سديروت المجاورة، حيث قال: "هذا حادث خطير للغاية، ولن ندعه يمر دون رد. سياستنا حتى الآن، هي التصرف بشكل مسبق، والرد بقوة".

وانفجرت قنبلة الأحد الماضي، زرعها مسلحون فلسطينيون في حافلة ركاب وسط إسرائيل. وكان الهجوم الأكثر خطورة داخل إسرائيل منذ أكثر من عام.