أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت موسكو إن دمشق قبلت بشكل رسمي المقترح الروسي بشأن وضع أسلحة سوريا الكيماوية تحت الإشراف الدولي.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن وزير الخارجية وليد المعلم موافقة دمشق على المبادرة التي تقدمت بها موسكو.

وقال وزير الخارجية الروسي إن بلاده تعمل على وضع خطة فعالة ومحددة لوضع الأسلحة الكيماوية تحت السيطرة الدولية وتناقش التفاصيل مع دمشق.

وأضاف لافروف أن الخطة ستعرض على دول أخرى قريباً، وأن الاقتراح الذي أعلن ليس روسياً محضاً، ولكن نبع من اتصالات مع الولايات المتحدة.

وقبل ذلك أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده ستقدم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي  يضع شروطاً على سوريا ويطالبها بوضع أسلحتها الكيماوية تحت سيطرة دولية والقبول بتفكيكها.

وقال فابيوس إن مشروع القرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يشمل إجراء عسكرياً محتملاً لإقرار السلام سيحذر من عواقب وخيمة للغاية إذا انتهكت دمشق هذه الشروط.

وكان فابيوس أعرب عن "اهتمام فرنسا وحذرها" بشأن المقترح الروسي، وقال عبر إذاعة "أوروبا- 1" إن روسيا "تغيرت، وهذا أمر جيد للغاية"، وعزا ذلك إلى الضغوط الغربية و"الأدلة الدامغة" لوقوع هجوم كيماوي في سوريا.

وفي واشنطن، رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما رحب بحذر بالاقتراح الروسي، وقال إن الاقتراح قد يكون إيجابياً، لكن ينبغي التعامل معه بحذر.

وقال أوباما في حديث لشبكة "إن بي سي" إنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن المضي قدماً في تنفيذ ضربة عسكرية ضد سوريا في حال رفض الكونغرس.

وكان أوباما قد قال في وقت سابق إنه ربما يخسر معركته في الحصول على تفويض من الكونغرس بشأن توجيه ضربة عسكرية لسوريا.

من جهته، اعتبر الائتلاف السوري المعارض أن العرض الروسي "مناورة سياسية" تصب فيما وصفه بـ"باب المماطلة غير المجدية" التي ستسبب مزيداً من الموت والدمار للشعب السوري، على حد قوله.