قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة ان الفلسطينيين يمكن أن يتراجعوا عن مبدأ تبادل الأراضي كاسأس لاتفاق سلام مع إسرائيل في حال تراجعت إسرائيل عن الاتفاقات الموقعة مع الحكومات السابقة.

وقال عباس خلال لقائه وفدا عربيا رياضيا يزور فلسطين إن "موضوع التفاوض الآن هو ترسيم الحدود. نحن قدمنا وجهة نظرنا بالموضوع والطرف الإسرائيلي قال إنه يريد طي ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق ايهود أولمرت في موضوعي الامن والحدود".

وأوضح "أما في موضوع الحدود، اتفقنا مع أولمرت على أن يتم الانسحاب من كافة الأراضي المحتلة منذ عام 1967 مع تبادل محدود للأراضي.. أولمرت طرح نسبة 6% من تبادل الأراضي ونحن عرضنا نسبة 1.9%.

وأضاف أن "وفدنا أبلغ الوفد الإسرائيلي الحالي إذا أردتم التراجع عن ما تم الاتفاق عليه مع أولمرت فاننا أيضا نتراجع عن موافقتنا على تبادل الأراضي ونريد أراضي حدود عام 1967 كما هي".

وقال عباس الذي يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين المقبل في لندن، إن "الإدارة الأميركية وخاصة كيري والرئيس باراك أوباما يضعون ثقلا بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية خاصة بموضوع الاستيطان".

وتابع أن "اعتبار الولايات المتحدة للاستيطان بأنه غير شرعي، هو موقف مهم. وهكذا وضعت الإدارة الأميركية ثقلها بهذا الموضوع ونريدها أن تضع ثقلها بكل قضايا التفاوض من أجل التوصل إلى حل".

واستؤنفت مفاوضات السلام نتيجة جهود كثيفة بذلها كيري الذي عقد مع الطرفين اول لقاء في واشنطن في 30 يوليو بعد توقف استمر ثلاث سنوات.