أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تناقش جبهة الإنقاذ التونسية المعارضة تشكيل حكومة إنقاذ وطني في خطوة من شأنها أن تصعد الأزمة مع الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية، وذلك عقب اغتيال المعارض محمد البراهمي.

وقال الجيلاني الهمامي القيادي في جبهة الإنقاذ التي تضم عدة أحزاب علمانية معارضة للحكومة إن الجبهة ستناقش مساء الأحد تشكيل حكومة إنقاذ وطني واختيار شخصية مرشحة لمنصب رئيس وزراء.

وتأتي هذه الخطوة في ظل أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ اغتيال المعارض العلماني شكري بلعيد قبل ستة أشهر، أفضت إلى استقالة حكومة حمادي الجبالي وتكوين حكومة جديدة.

ولكن يبدو أن الأزمة السياسية تبدو أكثر حدة هذه المرة، مع تزامنها مع عزل الجيش في مصر للرئيس الإسلامي، محمد مرسي، بسبب معارضة شق واسع من المصريين لسياساته.

ومع تصاعد وتيرة الاحتجاجات على اغتيال البراهمي، قال شركاء حزب النهضة في الحكومة الائتلافية التونسية إنهم يجرون محادثات للتوصل لاتفاقية جديدة لاقتسام السلطة.

وقال متحدث باسم المجلس التأسيسي المكلف إعداد دستور جديد للبلاد، مفدى المسدي، إنه يتوقع التوصل لاتفاق خلال الساعات المقبلة، مشيرا إلى أن الاتجاه الآن نحو توسيع قاعدة السلطة.

من جانبه، قال رئيس المجلس الوطني التأسيسي، مصطفى بن جعفر في وقت سابق إن البلاد بحاجة إلى مصالحة وطنية، داعيا القيادات السياسية إلى التعقل وتغليب لغة الحوار، خدمة لتونس وعدم جرها إلى المجهول على حد وصفه.

وتصاعد التوتر في تونس منذ اغتيال البراهمي الخميس، وبدأت جماعات المعارضة على الفور تنظيم احتجاجات والمطالبة بحل الحكومة التي يقودها إسلاميون.