اعتقلت القوات السورية النظامية يوم الثلاثاء اللبناني خالد الموسى (32 عاما) في منطقة حدودية مع سوريا في شمال لبنان دون معرفة الأسباب، حسبما أفاد أحد أعيان المنطقة والوكالة الوطنية للإعلام.

وأوردت الوكالة أن "عناصر من الهجانة السورية (حرس الحدود) أقدموا على احتجاز المواطن خالد فيصل الموسى من منزله الكائن على مجرى النهر الكبير في قرية خط البترول في وادي خالد" اللبنانية.

في المقابل، أفاد الرئيس السابق لبلدية المقيلبة اللبنانية محمود خزعل وكالة "فرانس برس" أن الموسى وهو من سكان منطقة وادي خالد "اعتقل داخل الأراضي السورية".

ونقل خزعل عن شهود أن خالد الموسى كان "اجتاز مجرى النهر الكبير الحدودي بين البلدين حين اعتقله جنود سوريون".

وأوضح أن خالد يملك منزلين، واحد في المقيبلة والثاني في بلدة الناعورة السورية حيث كان يتوجه إلى منزله لدى اعتقاله.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام "لم تعرف الوجهة التي اقتيد إليها (الموسى) ولا المسببات التي أدت إلى احتجازه"، مشيرة إلى أن الحادث أثار غضب الأهالي الذين طالبوا بالإفراج الفوري عنه.

واعتقلت القوات السورية خلال الأسابيع الأخيرة عددا من المواطنين اللبنانيين من مناطق لبنانية حدودية، أفرج عن بعضهم لاحقا.

وحصلت حوادث إطلاق نار عدة خلال الأشهر الماضية في مناطق حدودية في شمال وشرق لبنان من الأراضي السورية نحو الأراضي اللبنانية، أو عمليات توغل لجنود سوريين في أراض لبنانية أثناء ملاحقتهم فارين أو بحثهم عن مهربي سلاح، بحسب بعض التقارير.

وتسببت هذه الحوادث بسقوط قتلى وجرحى.

وينقسم اللبنانيون بين مؤيدين ومعارضين للنظام السوري.

ولا يزال مصير 11 لبنانيا شيعيا خطفوا في سوريا في 22 مايو مجهولا.

واتهمت عائلات المخطوفين "الجيش السوري الحر" بعملية الخطف، إلا أن الأخير نفى ذلك.