انتقلت أجواء الانتخابات التشريعية في المغرب من مراكز الاقتراع إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر ناخبون صور أيديهم بعد الإدلاء بأصواتهم، مرفقة بدعوات للآخرين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع.
ونشر عدد من المصوتين صور الحبر على أصابعهم، مرفقة بعبارة "عطينا الدليل"، في دعوة إلى متابعيهم لإثبات أنهم أدوا واجبهم الوطني.
وشجعت العبارة آخرين على الرد في التعليقات بصور مماثلة بعد الإدلاء بأصواتهم. في تفاعل يشبه التحدي على المنصات الرقمية. وتمنح هذه المنشورات التصويت حضورا خارج مراكز الاقتراع، خصوصا بين مستخدمي المنصات.
من الصورة إلى الدعوة
ولا تعرض المنشورات تجربة التصويت فحسب، بل تسعى أيضا إلى تشجيع الآخرين عليه. فبدلا من الاكتفاء برسالة عامة تدعو إلى المشاركة، يقدم الناخب نفسه مثالا، ثم ينقل الدعوة إلى دائرة أصدقائه ومتابعيه.
وتكتسب هذه الدعوات اهتماما خاصا في النقاش حول مشاركة الشباب، الذين تنشط بينهم المنصات الرقمية، بينما تتباين مواقفهم من الانتخابات والأحزاب.
وقد رصدت تقارير إعلامية، قبيل الاقتراع، شبابا يأملون في التغيير عبر التصويت، وآخرين يشككون في قدرة الأحزاب على الاستجابة لمطالبهم المرتبطة خاصة بالعمل.
وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها الأربعاء لاختيار برلمان جديد يفرز حكومة لخمسة أعوام. وبدأ التصويت عند الساعة 8:00 بالتوقيت المحلي على أن يتنهي في السابعة مساء.
ويتنافس أكثر من سبعة آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب، من أصل نحو 36 مليون مغربي، لاختيار 395 نائبا.
وأفادت وزارة الداخلية أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 11.34 في المئة إلى حدود الساعة 12 زوالا، من مختلف مناطق المملكة.