فتحت مكاتب الاقتراع في المغرب أبوابها، صباح الأربعاء، أمام أكثر من 15.8 مليون ناخب لاختيار أعضاء مجلس النواب في انتخابات تشريعية يتنافس فيها 7288 مرشحا ومرشحة على 395 مقعدا.

وبدأ التصويت عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، على أن تغلق المكاتب في السابعة مساء، وفقا للقانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب. وتنتشر عملية الاقتراع في نحو 40 ألفا و700 مكتب تصويت في مختلف أنحاء البلاد.

وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية يبلغ 15 مليونا و801 ألفا و162 ناخبا، يشكل الرجال 54 بالمئة منهم والنساء 46 بالمئة، فيما ينتمي 55 بالمئة من المسجلين إلى الوسط الحضري و45 بالمئة إلى المناطق القروية.

7288 مرشحا

وتتنافس 1850 لائحة تضم 7288 مرشحا، بمعدل يتجاوز 18 مرشحا لكل مقعد.

ويُنتخب 305 نواب عبر الدوائر المحلية، بينما تخصص 90 مقعدا للدوائر الجهوية المخصصة للنساء. وبلغ العدد الإجمالي للمرشحات 2658 امرأة، أي نحو 36.5 في المئة من مجموع الترشيحات.

وتأتي الانتخابات بعد حملة استمرت من 10 إلى 22 سبتمبر، وتركزت خلالها برامج الأحزاب على القدرة الشرائية والتشغيل والحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والمياه، إلى جانب ملفات التنمية المحلية والاستثمار.

ويختلف اقتراع 2026 عن انتخابات 2021 في أنه يقتصر على انتخابات مجلس النواب، بعدما جرت الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية في يوم واحد قبل 5 سنوات.

أخبار ذات صلة

انتخابات بلغات المغرب.. تيفيناغ والحسانية تدخلان معركة الصوت
لماذا ترتفع المشاركة الانتخابية في الصحراء المغربية؟

مراقبة وفرز

ويتابع الانتخابات 3006 مراقبين معتمدين يمثلون المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعيات مغربية، إضافة إلى نحو 200 مراقب يمثلون هيئات ومنظمات دولية وإقليمية وبعثات دبلوماسية.

كما أكدت وزارة الداخلية حق ممثلي لوائح المرشحين في مراقبة عمليات التصويت والفرز وإحصاء الأصوات، والحصول على نسخ من محاضر مكاتب التصويت ولجان الإحصاء، تتمتع بالحجية القانونية نفسها للمحاضر الأصلية.

وبعد إغلاق المكاتب في السابعة مساء تبدأ عمليات فرز الأصوات وتحرير المحاضر، فيما تشير البوابة الرسمية للانتخابات إلى بدء إعلان النتائج الأولية اعتبارا من الخميس 24 سبتمبر.