عبّر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الثلاثاء، عن التزامه بالاستمرار في مسيرة الإصلاح واستعادة سيادة لبنان.
وذكر سلام، في جلسة حوارية خلال القمة العالمية للحكومات 2026 بدبي، أن "الإصلاح سيعيد الثقة الدولية بلبنان وباقتصاده".
وأضاف أن "السيادة تعني استعادة قرار الحرب والسلم وبسط سيادة الدولة على كل أراضيها مما يؤدي إلى حصرية السلاح لدى الدولة اللبنانية".
وأوضح: "نريد إعادة الأمان للبنانيين.. كما أن الإصلاح المالي أيضا ركيزة أساسية للنهوض باقتصاد البلاد".
من جهة أخرى، أبرز نواف سلام: "لن نسمح أبدا بإدخال البلاد بمغامرة جديدة وكفانا مغامرات.. دخلنا سابقا في مغامرة ما سمي بحرب إسناد غزة وكانت كلفتها على البلاد كبيرة جدا، واليوم لا أحد مستعد لتعريض البلد لمغامرات من هذا النوع".
وأكد: "عملنا على استرجاع قرار الحرب والسلم والحكومة اللبنانية من خلال الجيش اللبناني والقوات المسلحة لها سيطرة عملانية كاملة على جنوب البلاد لأول مرة منذ 1969".
وأردف قائلا: "الوضع الإقليمي له تأثير مباشر على لبنان.. نحن غير قادرين على تغيير العلاقة بين أميركا وإيران وعدد من المعطيات في المنطقة.. لكننا قادرون على تحصين أنفسنا داخليا من تأثير المحيط علينا.. ندرك أننا في إحدى المناطق الأكثر توترا في العالم".