دخلت مفاوضات السلام السودانية المنعقدة في جوبا عاصمة جنوب السودان، مرحلة مناقشة القضايا الأساسية على مستوى المسارات الخمس التي تغطي قضايا كافة مناطق السودان بما في ذلك دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان والوسط والشرق والشمال.

وأكد مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان أن الحركات الدارفورية المسلحة أكملت الترتيبات اللازمة للانخراط في المفاوضات التي انطلقت الثلاثاء في جوبا.

وقال مناوي إن أسباب لوجستية أخرت مشاركة الحركات الدارفورية خلال الجلسات الثلاث الماضية، مؤكدا عزمهم على إحلال السلام.

وأشار  مناوي إلى استعداد الحركات الدارفورية لتقديم رؤيتها للوساطة في أي وقت.

وتشهد قاعات التداول في فندقي "براميد" و "بالم أفريكا" حركة دؤوبة تؤكد حرص الوسطاء على تقريب وجهات النظر بين وفد الحكومة ووفود الحركات المسلحة ومسارات الوسط والشرق والمناطق النوبية في الشمال.

أخبار ذات صلة

جوبا.. تحديد مسارات التفاوض بين الخرطوم والحركة الشعبية
مفاوضات جوبا.. النجاح مرهون بالتخلص من "أخطاء الماضي"

 

وفي السياق قال التوم هجو القيادي في الجبهة الثورية إن كافة مناطق السودان تأثرت بالحروب وعانت من التهميش وهو ما يستوجب البحث عن حلول شاملة.

وفيما جدد رئيس لجنة التفاوض ومستشار رئيس دولة جنوب السودان للشئون الأمنية التأكيد على عدم وجود خلافات جوهرية حول أيا من القضايا المطروحة، قالت مصادر قريبة من المجموعات المتفاوضة إن هنالك حاجة للمزيد من الوقت لحسم بعض القضايا الأساسية خصوصا فيما يتعلق بعلاقة الدين بالدولة.

ومن جانبه، بدا الوفد الحكومي أكثر تفاؤلا بسير المفاوضات، وأكد محمد حسن التعايشي عضو مجلس السيادة والناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي إنه لا توجد أية خلافات جوهرية حول كافة القضايا المطروحة وأن هنالك تقدم ملموس في معظم المسارات،.