وكالات - أبوظبي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش مات "وهو يبكي ويصرخ" في هجوم شنته القوات الأميركية الخاصة في شمال غرب سوريا فيما وصفه بانتصار كبير على التنظيم المتشدد.

أخبار ذات صلة

من يظفر برأس البغدادي!

وفي كلمة له بالبيت الأبيض نقلها التلفزيون، قال ترامب  إن البغدادي قتل نفسه أثناء غارة بتفجير سترة ناسفة بعد فراره داخل نفق مسدود.

وأضاف أن تحليل الحمض النووي الذي أُجري بعد 15 دقيقة من مقتل البغدادي جاء إيجابيا.

وأشار ترامب إلى أن البغدادي "كان رجلا مريضا وفاسدا والآن ذهب إلى غير رجعة"، مضيفا أن اعتقال أو قتل البغدادي كان على صدر الأولويات الأمنية للإدارة الأميركية.

وبعدها بساعات، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية السورية أن المتحدث باسم داعش أبو الحسن المهاجر، الساعد الأيمن للبغدادي، قتل في عملية منفصلة مشتركة بين القوات الأميركية وقوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا.

وقال ترامب إن العملية أودت بحياة "كثيرين" من أتباع البغدادي الذي قتل نفسه وثلاثة من أطفاله بتفجير السترة الناسفة.

وأضاف أن القوات الأميركية لم تتعرض لأي خسائر بشرية. ووجه الشكر لروسيا وتركيا وسوريا والعراق على دعمها.

وقال ترامب "السفاح الذي حاول كثيرا ترويع الآخرين قضى لحظاته الأخيرة في قلق وخوف وذعر مطبق خشية أن تنقض عليه القوات الأمريكية".

وقال "وصل إلى نهاية النفق بينما كانت كلابنا تلاحقه. فجر سترته فقتل نفسه وأطفاله الثلاثة. شوهت الانفجارات جثته. وانهار النفق فوقه".

وأضاف "مات... وهو يئن ويبكي ويصرخ".

البغدادي والمخابرات العراقية

وذكر الجيش العراقي في بيان لاحقا إن جهاز المخابرات الوطني حدد موقع البغدادي وأبلغ الولايات المتحدة به.

وقال ترامب إن ثماني طائرات هليكوبتر نقلت القوات الخاصة الأميركية إلى المنزل الذي كان يختبئ به البغدادي وإنه جرى إطلاق النار عليها قبل اقتحامها المبنى بعد تفجير الجدران لتفادي باب رئيسي ملغوم.

وأوضح ترامب أن القوات الخاصة أمضت نحو ساعتين في المكان وحصلت على "مواد ومعلومات بالغة الحساسية".

وأشاد ترامب بالدور "العظيم" لروسيا التي قال إنها فتحت المجال الجوي الذي تسيطر عليه لتنفيذ الغارة، مضيفا أن الحلفاء الأكراد زودوا الولايات المتحدة ببعض المعلومات المفيدة. غير أن وزارة الدفاع الروسية قالت إن لا علم لديها بشأن تقديم مساعدة روسية إلى القوات الأميركية.

وقال ترامب إنه شاهد العملية من البيت الأبيض.

وقالت تركيا إنها فخورة بتقديم المساعدة من أجل "القصاص من إرهابي معروف". لكن رد فعل روسيا جاء مقتضبا ولم تذكر وزارة الدفاع الروسية سوى أن ليس لديها معلومات موثوق منها بشأن الغارة الأميركية.