وكالات - أبوظبي

منعت واشنطن مجلس الأمن الدولي، الذي تشغل فيه مقعدا دائم العضوية، من إصدار قرار يأسف لخطوة إسرائيل إنهاء مهمة المراقبين الأمميين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وكانت الكويت وإندونيسيا قد اقترحتا مشروع بيان لمجلس الأمن يعبر عن الأسف للقرار الإسرائيلي ويدعو إلى الهدوء، لكن الولايات المتحدة رفضته، بحسب مصدر دبلوماسي.

ويبقى التوتر شديدا في الخليل بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين الذين شرعوا في الاستيطان بها بعد احتلالها عام 1967.

وانتشر مراقبون دوليون في المدينة بموجب اتفاق إسرائيلي فلسطيني تم التوصل إليه، بعدما ارتكب مستوطن مجزرة راح ضحيتها 29 فلسطينيا كانوا يصلون في الحرم الإبراهيمي في فبراير 1994.

وكانت البعثة الدولية تضم نحو 60 مراقبا من الدنمارك والنرويج والسويد وإيطاليا وسويسرا وتركيا.

وقال دبلوماسيون إن الدول الأعضاء في المجلس باستثناء الولايات المتحدة، أعربت الأربعاء عن أسفها لقرار إسرائيل الذي اتخذته في أواخر يناير الماضي، وفق "فرانس برس".

وخلال اجتماع مغلق، تناولت واشنطن المسألة من وجهة نظر قانونية، معتبرة أن من حق الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، عدم تمديد مهمة البعثة المحددة بستة أشهر قابلة للتجديد.

وفي المقابل، أكدت الكويت وإندونيسيا، العضوان غير الدائمين في المجلس، أنه "ليس من حق" اسرائيل إنهاء هذه المهمة، بحسب دبلوماسي.

وقال الرئيس الحالي للمجلس، سفير غينيا الاستوائية أناتوليو نونغ مبا، إن "هناك شبه إجماع بشأن القلق" الذي يثيره القرار الإسرائيلي.

أخبار ذات صلة

إسرائيل تقر بناء حي استيطاني وسط الخليل
الحصانة الحكومية.. كيف تحول الجنود الإسرائيليين إلى عصابات؟

وانتهى الاجتماع الطويل بقرار وحيد بناء على اقتراح بريطاني، هو الطلب من رئيس مجلس الأمن الاتصال بالطرفين لإبلاغهما "مضمون" الاجتماع و"تلقي" وجهة نظرهما.

وقال مصدر دبلوماسي إن الولايات المتحدة طلبت أن يكون "مجلس الأمن واضحا في رسالته هذه"، وصرح دبلوماسي طلب عدم كشف هويته أن موقف المجلس "لا يذهب بعيدا" و"يدل على عجز مخيف لمجلس الأمن".