سكاي نيوز عربية - أبوظبي

قال قائد القيادة الوسطى الأميركية، الجنرال جوزيف فوتيل، الثلاثاء، إن تنظيم داعش الإرهابي سيفقد جميع الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا، قبل انسحاب القوات الأميركية من هناك.

وذكر فوتيل، أن تنظيم داعش يسيطر حاليا، على أقل من 20 ميلا مربعا من الأراضي السورية، مضيفا: "سيخسر الأراضي المتبقية قبل الانسحاب الأميركي من سوريا".

وتابع: "نتوقع أن تكتمل هزيمة داعش قبل إتمام انسحابنا.. ولكن ربما يحضرون بعدها لإعادة تنظيم أنفسهم وشن هجمات جديدة ضدنا".

وأوضح فوتيل أن داعش في سوريا "لا يزال لديه قادة ومقاتلون ووسطاء وموارد، حتى في ظل حالة التشتت والتفكك التي تحيط بالتنظيم".

وأضاف: "أوافق على تقرير البنتاغون، الذي يفيد بأن داعش قادر على العودة خلال 6 أشهر إلى سنة.. الآن نحاول دراسة الخطط في كيفية مواجهة ذلك".

وأكد الجنرال الأميركي أن جيش بلاده "بدأ بالفعل التخطيط للانسحاب المنظم من سوريا".

ويحذر مجلس الشيوخ الأميركي، الذي يقوده الجمهوريون، من أن "الانسحاب السريع" دون "بذل جهود فعالة لضمان المكاسب، يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة ويخلق فراغا يمكن أن تشغله إيران أو روسيا".

وفي هذا الصدد، قال فوتيل إن إيران ما تزال أكثر عنصر مزعزع للأمن في المنطقة، مضيفا "طهران تمثل تهديدا لنا".

من جهته، ذكر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يستشره قبل قراره سحب القوات الأميركية من سوريا.

أخبار ذات صلة

مجلس الشيوخ يصوت ضد "قرار ترامب" في سوريا
بعد قرار الانسحاب.. واشنطن تطلب أسرى داعش

وفي تقرير جديد للكونغرس حول التهديدات الرئيسية التي تواجهها الولايات المتحدة، قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دان كوتس، إن داعش ما زال يملك آلاف المقاتلين، مما يجعله قادرا على تشكيل تهديد قوي في منطقة الشرق الأوسط وغيرها.

وباغت إعلان الانسحاب الأميركي الحلفاء، خاصة قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت من بين أكثر القوى فاعلية على الأرض في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

وقال ترامب، آنذاك، إن الولايات المتحدة "هزمت تنظيم داعش في سوريا"، مشيرا إلى أن "ذلك الهدف كان المبرر الوحيد الذي جعله يحتفظ بقوات أميركية هناك".

من جانبها، اعتبرت قوات سوريا الديمقراطية القرار الأميركي "طعنة في الظهر وخيانة لدماء آلاف المقاتلين".