قالت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الثلاثاء إنها حصلت على تصريح من دمشق لإرسال مساعدات إنسانية إلى سوريا وإنها ستوفد فريقا إلى هناك قريبا لتقييم الاحتياجات الأساسية.
وقالت منظمة التعاون الإسلامي التي تضم سوريا من بين 57 عضوا إنه يجري الإعداد لهذه المهمة.
وفي الأسبوع الماضي قالت فاليري آموس مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بعد زيارة قامت بها لسوريا إن حكومة الرئيس بشار الأسد طلبت المزيد من الوقت لتقييم ما طلبته آموس من دخول المساعدات "بلا معوقات".
وقال طارق بخيت المتحدث باسم المنظمة "يجري الإعداد لمهمة تقييم تتجه إلى سوريا وإلى موقع اللاجئين على الحدود مع تركيا والأردن."
وأضاف "استنادا إلى التقييم سيتحدد حجم المساعدات الإنسانية ونوعها وسنبدأ إرسالها على الفور."
وتهدف منظمة التعاون الإسلامي إلى ضمان مصالح العالم الإسلامي وجمعت مساعدات في الماضي لمساعدة الدول الأعضاء. وقال أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام للمنظمة إن الدول الأعضاء تعهدت بتقديم مساعدات بقيمة 350 مليون دولار لمحاربة المجاعة في الصومال.
وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من ثمانية آلاف مدني قتلوا خلال الانتفاضة السورية بسبب قمع قوات الرئيس الأسد للمحتجين.
وفي الأسبوع الماضي قالت الأمم المتحدة إنها تجهز مساعدات غذائية لنحو 1.5 مليون شخص في سوريا في إطار خطة طوارئ مدتها 90 يوما لمساعدة المدنيين المحرومين من الإمدادات الأساسية.