سجلت شركة إنفيديا نموا قويا في نتائجها الفصلية أمس الأربعاء، مع استمرار الطلب القوي على شرائح الذكاء الاصطناعي في دفع المبيعات والأرباح إلى مستويات مرتفعة بشكل كبير.
وقفزت الإيرادات في الأشهر الثلاثة المنتهية في 26 أبريل، بنسبة 85 بالمئة مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 81.6 مليار دولار، متسارعة عن الربع السابق.
وارتفع الربح التشغيلي المعدل بنحو 150 بالمئة ليصل إلى 53.5 مليار دولار، متجاوزا توقعات المحللين، بينما ارتفع صافي الدخل إلى 58.3 مليار دولار مقارنة بنحو 18.8 مليار دولار قبل عام.
كما توقعت الشركة تحقيق إيرادات بنحو 91 مليار دولار في الربع الحالي، وهو ما يفوق متوسط توقعات المحللين.
وأصبحت إنفيديا واحدة من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي عالميا، حيث تستخدم شرائح مراكز البيانات التابعة لها في تشغيل جزء كبير من التوسع السريع في القطاع.
وارتفعت القيمة السوقية للشركة أكثر من 15 مرة خلال السنوات الخمس الماضية لتصل إلى نحو 5.6 تريليون دولار، ما يجعلها الشركة الأعلى قيمة في العالم متقدمة على ألفابت التي تُقدَّر قيمتها بنحو 4.7 تريليون دولار.
التكنولوجيا تقود وول ستريت
وتفاعل المستثمرون بحذر في البداية مع النتائج التي كانت محط ترقب، إذ تراجعت أسهم إنفيديا بنسبة وصلت إلى 3 بالمئة في تداولات ما بعد الإغلاق مباشرة عقب صدور النتائج، قبل أن تتذبذب لاحقا حول مستويات مستقرة.
وارتفع مؤشر فيلادلفيا لأسهم شركات أشباه الموصلات بشكل حاد قبل صدور تقرير إنفيديا، مع تحقيق مكاسب كبيرة لعدد من الشركات.
وقالت كارول شليف كبيرة الخبراء في بي إم أو برايفت ويلث في مينابوليس لوكالة رويترز، "تقود التكنولوجيا السوق مرة أخرى اليوم، إلى جانب موضوع الذكاء الاصطناعي. لقد تخلينا عن مخاوف الأمس بشأن ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم المحتمل، ونميل أكثر نحو قصة الذكاء الاصطناعي في كل شيء".
وأضافت "إنه أمر غير معتاد بعض الشيء في الواقع، لأنك تتوقع أن تظل السوق هادئة إلى حد ما في انتظار نتائج إنفيديا في وقت لاحق اليوم. لكن من الواضح أن هناك الكثير من التفاؤل."