أعلن جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، أن المفاوضات مع إيران مستمرة، رغم فشل الجولة الأولى في إسلام آباد في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

وأكد فانس خلال فعالية نظمتها مؤسسة "تيرنينغ بوينت يو إس إيه"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يريد اتفاقا شاملا مع إيران، وليس اتفاقا محدودا".

كما ذكر أن وقف إطلاق النار المستمر لأسبوعين "متماسك"، في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم 28 فبراير الماضي.

وأضاف فانس، الذي قاد الوفد الأميركي في الجولة الأولى من النقاشات، أن "المفاوضون الإيرانيون يريدون إبرام اتفاق".

وتابع: "أشعر بالرضا عن الوضع الحالي".

واعتبر أن "هناك الكثير من انعدام الثقة بين الولايات المتحدة وإيران، ولا يمكن التغلب على ذلك بين عشية وضحاها".

وكرر فانس الحديث عن "الالتزام بمنع إيران من الحصول على السلاح النووي"، و"بذلك نساعدها على أن تزدهر وينمو اقتصادها، وسيكون ذلك أمرا عظيما لنا وللعالم"، وفق تعبيره.