قال قائد القيادة الأميركية الوسطى "سنتكوم"، براد كوبر، الخميس، إن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، أسهمت في خفض إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية بنسبة 90 بالمئة.

وأكد كوبر أنه تم تدمير 92 بالمئة من أكبر السفن البحرية الإيرانية.

وأضاف أن الجيش الأميركي "استهدف أكثر من عشرة آلاف هدف عسكري داخل إيران".

ورصدت صور وأقمار اصطناعية سفينة حربية أميركية هي "يو إس إس تريبولي" التي تحمل وحدة مشاة بحرية إلى الشرق الأوسط، عند توقفها في جزيرة دييغو غارسيا المعزولة، الواقعة في المحيط الهندي.

وأظهرت صور وأقمار اصطناعية نشرتها شركة "ميزار فيجن" الصينية المتخصصة في الاستخبارات الجغرافية، السفينة الأميركية التي يبلغ طولها 260 متر وهي راسية في جزيرة دييغو غارسيا، فيما اعتبره محللون التوقف الأخير قبل الوصول إلى المنطقة، وفق موقع "نيوزويك" الأميركي.

وذكرت تقارير صحفية أميركية أن السفينة الحربية تحمل على متنها قوة من مشاة البحرية قوامها نحو 2200 جندي من الوحدة الاستكشافية 31.

وهددت الحكومة الأميركية إيران، الأربعاء، بتكثيف الهجمات عليها في حال لم تبرم اتفاقا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في واشنطن، إنه "لا حاجة لمزيد من الموت والدمار".

أخبار ذات صلة

ترامب: إيران قدمت لنا هدية كبيرة جدا تتعلق بالنفط والغاز
إسرائيل تعلن مهاجمة موقعين لإنتاج الصواريخ في طهران
البيت الأبيض: تراجع الهجمات الإيرانية 90%

وأضافت ليفيت: "لكن إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هُزمت عسكريا وستظل كذلك، فإن الرئيس دونالد ترامب سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل".

وأشارت ليفيت إلى أن القيادة في طهران لديها الآن فرصة للتعاون مع ترامب، وهو ما يتطلب التخلي عن برنامجها النووي والتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها.

وأعلن البيت الأبيض الأربعاء أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب.

وردا على سؤال بشأن التقارير الإيرانية، قالت ليفيت إن "المحادثات مستمرة. وهي مثمرة كما أعلن الرئيس ترامب الإثنين".

وشددت ليفيت على أن "الرئيس ترامب لا يهدد عبثا، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى".

وفي ما يتعلق بالمقترح الأميركي، قالت ليفيت أن هناك "عناصر من الحقيقة" في التقارير الإعلامية حول تفاصيل خطة من 15 بندا تتضمن مطالب موجّهة إلى طهران.

ووفقا لليفيت فإن الحكومة الأميركية لم تحدّد "جدولا زمنيا" لاستئناف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.