قالت القيادة الأميركية الوسطى "سنتكوم" إن مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد" تواصل تنفيذ عمليات ضد إيران على مدار الساعة من البحر المتوسط.
وأضافت القيادة أنه مع وجود مجموعة حاملة طائرات أميركية أخرى في الشرق الأوسط، فإن القوات الأميركية تضغط على إيران من البحر.
وكانت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد آر فورد" قد وصلت في 27 فبراير إلى إسرائيل، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أظهرته مشاهد مصورة نقلتها وكالة رويترز.
وتعد "يو إس إس جيرالد آر فورد" أكبر سفينة حربية بنيت في التاريخ، إذ يبلغ طولها 337 مترا، وعرضها 78 مترا، وارتفاعها 76 مترا، بينما تصل إزاحتها عند الحمولة الكاملة إلى نحو 100 ألف طن.
وسميت الحاملة تيمنا بالرئيس الأميركي الثامن والثلاثين جيرالد فورد، الذي خدم في البحرية الأميركية خلال الحرب العالمية الثانية.
وصممت هذه الفئة الجديدة لتحل محل حاملات الطائرات القديمة من فئتَي "إنتربرايز" و"نيميتز"في البحرية الأميركية. وقد طلب بناؤها عام 2008 من شركة "نيو بورت نيوز"، وسلمت عام 2016، قبل أن تدخل الخدمة رسميا في 2017.
وتعمل الحاملة بمفاعلين نوويين، ومجهزة بنظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي EMALS، ومعدات التوقف المتقدمة AAG، إضافة إلى رادار ثنائي النطاق DBR.
كما تحمل أنظمة تسليح متعددة، بينها صواريخ مضادة للسفن وأنظمة دفاع جوي وأنظمة دفاع قريب من طراز فالانكس.
وصُممت السفينة للعمل بسرعة عالية ولفترات طويلة، مع قدرة على استيعاب تقنيات مستقبلية، بما في ذلك أسلحة الطاقة الموجهة، طوال عمرها التشغيلي الذي يصل إلى 50 عاماً.