قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه لا يريد لإيران أن تقوم بأي تخصيب لليورانيوم على الإطلاق، حتى لأغراض مدنية، وذلك غداة جولة مفاوضات ثالثة بين واشنطن وطهران في جنيف.

وأضاف ترامب لصحافيين قبيل فعالية في مدينة كوربوس كريستي بولاية تكساس: "أقول لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%. هم دائماً يريدون 20% أو 30%. يقولون إنه لأغراض مدنية، تعلمون، لأغراض مدنية. أنا أرى أنه غير مدني"، مكررا أنه "غير راض عن سير المفاوضات".

انتهاء مفاوضات جنيف بين إيران والولايات المتحدة بـ "إيجابية"

وكان ترامب قد صرح، في وقت سابق الجمعة، بأنه يتوقع إجراء مزيد من المحادثات بشأن إيران، قائلا: "أريد عقد اتفاق مع إيران". وأدلى بهذه التصريحات للصحفيين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى تكساس.

أخبار ذات صلة

طبول الحرب على إيران.. آخر الأخبار
أبرز الأهداف الإيرانية المحتملة للضربة الأميركية
2+
1 / 6
.
2 / 6
استهداف المرشد
3 / 6
المنشآت النووية
4 / 6
مصادر الطاقة
5 / 6
أهداف أخرى
6 / 6
أبرز الأهداف الإيرانية المحتملة للضربة الأميركية

 وقال الرئيس الأميركي: "غير راض عن إيران لكن من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات"، مضيفا: “لم أتخذ بعد قرارا بشأن إيران". وأكد مجددا أنه "لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية".

وردا على سؤال حول استخدام القوة العسكرية ضد إيران، قال ترامب: "لا أرغب في ذلك ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريا".

من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، إنه "لا توجد أي فرصة لاندلاع حرب طويلة الأمد في إيران نتيجة ضربات محتملة يدرسها البيت الأبيض".

قواعد جوية أميركية.. العمود الفقري لأي تحرك ضد إيران

 وأشار فانس إلى أنه لا يعلم ما سيقرره ترامب بشأن إيران، لافتا إلى أن الخيارات قد تشمل توجيه ضربات عسكرية "لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي"، أو حل "المشكلة دبلوماسيا".

وأضاف: "إن فكرة خوض حرب في الشرق الأوسط لسنوات دون نهاية تلوح في الأفق، أمر مستبعد تماما"، مؤكدا أن "الجميع يفضل الخيار الدبلوماسي، لكن الأمر يعتمد حقا على ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه".