اتهمت فصائل مسلحة عراقية، الأربعاء، الولايات المتحدة بعدم الالتزام الكامل بتنفيذ ما تبقى من الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية، والقاضي بإخراج جميع القوات الأجنبية من أراضي العراق وسمائه.

وقالت "تنسيقية المقاومة العراقية" في بيان، إن واشنطن "لم تفِ بكامل عهودها، ولم نلمس منها أي إجراء حقيقي لتنفيذ ما تبقى من الاتفاق"، معتبرة أن ما وصفته بـ"التنصل والمماطلة" يضعها أمام "تحمل مسؤولياتها الشرعية والأخلاقية".

وأضاف البيان أن استمرار الوجود الأميركي، في حال الإصرار عليه، سيُقابل بـ"مواقف تليق بكرامة الشعب وحقه المشروع في إنهاء الاحتلال"، على حد تعبيره.

واتّفقت واشنطن وبغداد العام الماضي على أن ينهي "التحالف الدولي" مهمّته العسكرية في العراق بحلول نهاية 2025، وبحلول سبتمبر 2026 في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي، للانتقال إلى شراكة أمنية بين البلدَين.

أخبار ذات صلة

التحشيد الأميركي.. هل بات إنذارا أخيرا لبغداد وطهران؟
إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا.. وكشف الأسباب

وقالت التنسيقية في بيانها الرسمي إن "العلاقة بين العراق والولايات المتحدة لا تقوم على مبدأ الندية بين الدول ذات السيادة"، مشيرة إلى "استمرار واشنطن في التدخل بالشأن الداخلي العراقي، وتحديد الشخصيات السياسية التي يُسمَح لها بتسنّم المناصب الحكومية أو يُستبعَد غيرها وفق إرادتها، وهو نهج دأبت على اتباعه ضمن سياساتها الاستكبارية".

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإيقاف الدعم عن بغداد في حال عودة نوري المالكي لرئاسة الحكومة.

وأكد المالكي، أنه لن يسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة الذي تعارضه الولايات المتحدة.

وقال المالكي في مقابلة مع "فرانس برس"، الإثنين: "لا نية عندي للانسحاب أبدا، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا".

وأشار إلى أن الإطار التنسيقي الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي المؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريب من إيران، "اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراما للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية".