أدانت الحكومة البريطانية، الاثنين، ما وصفته بـ"السلوك الترهيبي والعدواني" لمتظاهرين مناهضين للهجرة، حاولوا منع إنزال مهاجرين عبروا القنال الإنجليزي إلى ميناء في مدينة بورتسموث جنوبي البلاد.

وتجمع أكثر من 200 محتج، ارتدى كثير منهم ملابس داكنة وأقنعة، وواجهوا الشرطة في وقت متأخر من الأحد، في محاولة لمنع قوارب الإنقاذ من نقل نحو 120 مهاجرا إلى البر.

كما حاول المحتجون عرقلة 3 حافلات كانت تستعد لنقل المهاجرين إلى مركز مخصص لمعالجة طلبات اللجوء.

وقالت الحكومة البريطانية، في بيان: "إن الحق في الاحتجاج السلمي أساسي لديمقراطيتنا، لكن يجب ألا يتجاوز ذلك الحد ليتحول إلى فوضى".

"التهريب الهجين".. طريق هجرة جديد نحو بريطانيا

أخبار ذات صلة

الإصلاح البريطاني يقترح عملية عسكرية لوقف تدفق طالبي اللجوء
20 ألف مهاجر عبروا المانش نحو بريطانيا منذ مطلع 2025

 وأعلنت شرطة هامبشاير وجزيرة وايت فتح تحقيق بشأن اعتداءات محتملة أسفرت عن إصابة عدد من أفراد الشرطة، إضافة إلى أضرار لحقت بمركبات رسمية.

وقالت وزيرة الشرطة سارة جونز: "لن يتم التسامح مع أي شكل من أشكال الفوضى، ومن يتجاوزون الخط الفاصل بين الاحتجاج السلمي ومخالفة القانون سيواجهون قوة القانون كاملة".

وجاءت احتجاجات بورتسموث بعد يوم من إغلاق مئات المحتجين المناهضين للهجرة طرقا مؤدية إلى ميناء دوفر، أكثر موانئ العبارات ازدحاما في بريطانيا، مما تسبب في اختناقات مرورية وعرقلة حركة المسافرين وشاحنات البضائع المتجهة إلى فرنسا.