قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء، إن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يشكّل محورا رئيسا في المحادثات الجارية بين البلدين برعاية باكستانية، مؤكدا أن طهران لم توافق بعد على عقد اتفاق سلام.

وتصرّ الولايات المتحدة على أن تسلم إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب عند مستوى 60 بالمئة القريب من الـ90 بالمئة اللازم لصنع قنبلة نووية، وأن توافق على تقييد أنشطتها النووية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، كشرط لأيّ اتفاق محتمل بين الجانبين.

وقال روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب "أعتقد أن هذه المسألة باتت مطروحة بوضوح في الرسائل التي نتبادلها، لكننا... لم نحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جانبهم".

وشدد أيضا على أن الحرب في إيران انتهت، قائلا "نحن لم نعد ننفّذ ضربات متواصلة داخل إيران لإضعاف قدراتها العسكرية، لأن عملية +إيبيك فيوري+ (الغضب الملحمي) انتهت"، ومعتبرا أن الولايات المتحدة حققت "نصرا".

وعرّف النصر بـ"تدمير قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وتقليص عدد منصات إطلاق الصواريخ التي يمتلكونها، وخفض مخزونهم من الطائرات المسيّرة بشكل ملحوظ".

وتابع روبيو "حققنا كل ذلك، إضافة إلى تدمير ما تبقى من سلاحهم الجوّي والقضاء على أسطولهم البحري بالكامل".

أخبار ذات صلة

ترامب: المرشد الإيراني منخرط في المحادثات معنا وقد ألتقيه
الحرب والتعرفات تضرب البطاطس الأوروبية.. خسائر بالمليارات

في المقابل، تشترط إيران الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولها المجمدة قبل الدخول في محادثات جوهرية حول برنامجها النووي، كما أنها رفضت تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدّث فيها عن احتمال تدمير مخزونها من اليورانيوم المخصّب.

أخبار ذات صلة

البيت الأبيض: منشآت إيران النووية تعرضت "للتدمير الكامل"
ترامب يرفع سقف الضمانات.. ويطالب إيران بـ"شرط نووي مكتوب"