في المستقبل لن تجرى الحروب فقط على سطح الأرض بل في الفضاء أيضا، وتستعد القوى الكبرى لهذه المرحلة منذ اليوم، وفقا لموقع "أكسيوس" الأميركي.

وأوضح "أكسيوس"، الجمعة، أن الدول الكبرى تعتبر الفضاء باحة الحرب المستقبلية، وأخذت في إعداد العدة لذلك.

وأشار الموقع إلى أن علامات ذلك واضحة في كل مكان، من التنافس في وتيرة الإطلاق، والشهية المفتوحة للصور الجوية، وتقرير عن تطوير روسيا لأسلحة نووية فضائية، إضافة إلى سعي البنتاغون لإحياء برنامج حرب النجوم.

أخبار ذات صلة

هل يتواصل زخم قطاع الدفاع في 2026؟
تقرير للبنتاغون يدق ناقوس الخطر بشأن الصين.. 100 صاروخ

وعبرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اهتمامها باستكشاف وتسليح الفضاء الذي تنظمه اتفاقيات ومعاهدات دولية.

وأعطى ترامب منذ ولايته الأولى زخما كبيرا لتسليح واستكشاف الفضاء، كما بدأ مؤخرا بالحديث علانية عن الأسلحة في الفضاء.

وفي ولايته الثانية، قدم للعالم "القبة الذهبية" بقيمة 175 مليار دولار، وأصدر توجيهات ببناء مفاعلات نووية على سطح القمر، كما نقل مقر قيادة الفضاء إلى ألاباما "لمساعدة أمريكا على الدفاع والسيطرة على الحدود العليا"، بحسب تعبيره.

وقال نائب الرئيس الأول للهندسة في شركة "أندوريل إندستريز"، جوكول سوبرامانيان، في إشارة إلى رئيس عمليات قوة الفضاء الجنرال تشانس سالتزمان: "لقد أوضح الجنرال سالتزمان أن الفضاء أصبح مجالا للحرب".

وأضاف: "مع تطوير خصومنا السريع لقدرات هجومية في الفضاء، لم تعد فرضية أن الفضاء منطقة سلمية قائمة".

وأشار جوناثان هورويتز، المستشار القانوني في المنظمة الدولية للصليب الأحمر، إلى أن معظم الناس لا يدركون الخطر الذي سيواجهونه إذا توقفت أنظمة الأقمار الصناعية عن العمل