أفاد الجيش الإسرائيلي، الأحد، باعتقاله عددا من الإسرائيليين الذين حاولوا عبور الحدود إلى الأراضي السورية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "في وقت سابق من اليوم، حاول عشرات الإسرائيليين عبور الحدود إلى الأراضي السورية. هرعت قوات الجيش الإسرائيلي إلى الموقع، ومنعت المواطنين من العبور، واعتقلتهم".
وأضاف البيان أنه "تم تسليم المواطنين المعتقلين إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات القانونية".
وأدان البيان بشدة "محاولتهم العبور"، مؤكدا أن "هذا حادث خطير يُعد جريمة جنائية تُعرّض قوات الجيش الإسرائيلي والمدنيين للخطر".
وكانت إسرائيل قد أعادت مواطنين إسرائيليين كانوا قد عبروا الحدود باتجاه الأراضي السورية، في حادث وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه "خطير".
ووقتها أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن 10 مواطنين إسرائيليين عبروا الحدود إلى داخل الأراضي السورية، قبل أن تعيدهم قوة تابعة للجيش كانت متمركزة في المنطقة وتقوم باعتقالهم.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المتسللين ذهبوا إلى سوريا للترويج لإقامة مستوطنات هناك.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" آنذاك بأن هذه هي المرة الرابعة خلال اليوم الماضي التي يحاول فيها ناشطون من جماعة "رواد حبشان" عبور الحدود.
وتُعد "رواد حبشان" إحدى الجماعات التي تسعى إلى إنشاء مستوطنات يهودية داخل سوريا.
وقبل عدة أسابيع، تجمع نحو 40 مدنيا إسرائيليا في هضبة الجولان وحاولوا التسلل عبر الحدود السورية.
ونجح المستوطنون التابعون لجماعة "رواد حبشان" في التوغل بضع مئات من الأمتار داخل الأراضي السورية قبل أن يُلقي الجيش القبض عليهم ويسلمهم إلى الشرطة الإسرائيلية لاستجوابهم.