نددت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، السبت، بما وصفته بأنه "هجوم متعمد على قوات حفظ السلام"، بعد إطلاق نار بأسلحة خفيفة من جهات غير حكومية أسفر عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين في أثناء إزالة متفجرات على طول طريق في قرية غندورية في جنوب لبنان.
وقالت اليونيفيل في بيان: "باشرت اليونيفيل تحقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي. وتشير التقييمات الأولية إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية (يعتقد أنها حزب الله)".
من جهتها، أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران أن عنصر حفظ السلام الفرنسي في قوة يونيفيل والذي قُتل السبت في جنوب لبنان، وقع في "كمين" وقضى جراء "إطلاق نار مباشر".
وأوضحت فوتران في منشور على منصة "إكس" أن الرقيب الأول فلوريان مونتوريو "كان في مهمة لفتح طريق نحو موقع تابع لليونيفيل معزول منذ أيام بسبب المعارك في المنطقة، حين تعرّض لكمين من قبل مجموعة مسلّحة على مسافة قريبة جدا. وقد أُصيب فورا بإطلاق نار مباشر من سلاح خفيف، ونقله رفاقه تحت النيران، لكنهم لم يتمكنوا من إنعاشه".