قالت صفحة لمناصري حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية على فيسبوك إن التصريحات التي أدلى بها مقاتلون تابعون للجيش السوداني بشأن الاستعداد للدفاع عن إيران تسلط الضوء، بحسب وصفها، على انتشار شبكات الإسلاميين المتطرفين المدعومة من طهران.

وأضافت الصفحة أن هذا الإعلان "المتهور" يعكس ما وصفته بالانتشار الخطير لهذه الشبكات، التي قالت إنها تهدد الاستقرار في مناطق تتجاوز البحر الأحمر.

وحذرت من أن السودان قد يتحول إلى جبهة أخرى ضمن ما سمته "محور المقاومة المتنامي"، مشيرة إلى أن الدول الهشة قد تصبح منصة لتصدير المقاتلين وإطالة أمد الصراعات.

 وجاء ذلك في منشور حمل عنوان: "يا للهول! الجيش السوداني يتعهد بالدفاع عن إيران: سنرسل كتائب ضد أي غزو بري".

وأشارت الصفحة إلى أن هذا العرض يمثل، بحسب وصفها، "تذكيرا مقلقا" بإمكانية استغلال الأنظمة المتطرفة وحلفائها لحالات الفوضى من أجل استهداف الولايات المتحدة وحلفائها.

أخبار ذات صلة

هل يعيد دعم الإخوان لإيران السودان إلى "عزلة التسعينيات"؟
بعد تصريحات الإخوان.. هل يدخل السودان على خط "حرب إيران"؟
الإخوان وإيران.. تاريخ من التوافقات البراغماتية

 وأضافت أنه في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط أعلن قائد عسكري سوداني استعداد بلاده للوقوف إلى جانب إيران، قائلا: "نحن على أهبة الاستعداد للدفاع عن إيران، وسنرسل كتائبنا للقتال معها إذا قرر الأعداء إرسال قوات برية".

كما ذكرت الصفحة أن القوات المسلحة السودانية عمقت علاقاتها مع طهران خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى حصولها على دعم عسكري إيراني يشمل طائرات مسيرة وأسلحة في الحرب ضد قوات الدعم السريع.

وأوضحت أن التحالفات التي برزت منذ عامي 2023 و2024 شهدت تقديم إيران مساعدات عسكرية وصفتها بـ"الحيوية"، معتبرة أن ذلك حول السودان إلى جبهة بالوكالة ضمن محور أوسع مناهض للغرب.

وأضافت أن السودان، رغم ما يعانيه من انقسام وأزمات إنسانية، يتخذ بعض قادته مواقف داعمة لإيران في مواجهة ما وصفته بالتهديدات الأميركية أو الإسرائيلية.