أوقفت إسرائيل، الثلاثاء، ساعة عد الزمن التي كانت تُظهر مدة احتجاز الرهائن الذين اقتيدوا إلى قطاع غزة خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، وذلك بعد 844 يوما على تشغيلها في ساحة وسط تل أبيب التي تحولت إلى رمز للاحتجاجات المطالِبة بإعادتهم.

وجاء إطفاء الساعة عقب إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات آخر رهينة من غزة، وهو الشرطي ران جفيلي، الذي قتل خلال الهجوم، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية.

وفيما اعتبرت الخطوة في إسرائيل لحظة إغلاق لواحد من أكثر فصول الهجوم إيلاما، تزامن التطور مع استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وتبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بخرق بنوده.

إسرائيل تعلن استعادة رفات آخر رهينة في غزة

أخبار ذات صلة

20 طبيبا و250 جثة.. تفاصيل استعادة إسرائيل رفات آخر رهينة
ترامب: حماس بذلت جهودا لاستعادة الجثة.. وحان وقت نزع سلاحها

 وبالتوازي، بدأت ترتيبات لإعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، في إطار خطة أميركية أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب وتسهيل خروج الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج خارج القطاع.

وتقول وزارة الصحة في غزة إن آلاف المرضى والمصابين لا يزالون بحاجة ماسة إلى العلاج في الخارج، في وقت تستمر فيه المعاناة الإنسانية وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، قتل عدد من الجنود الإسرائيليين ومئات الفلسطينيين، فيما لا تزال ملامح المرحلة التالية من الاتفاق، بما في ذلك إعادة إعمار غزة ومستقبل السلاح داخل القطاع، غير واضحة حتى الآن.