أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، فتح تحقيق مع أحد جنوده على خلفية فبركة حادثة خطف معتقل فلسطيني وابتزاز عائلته ماليا مقابل الإفراج عنه.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الجندي، الذي ينتمي إلى الشرطة العسكرية، التقط صورا للمعتقل الفلسطيني أثناء توقيفه داخل مركز احتجاز، قبل أن يرسلها إلى أفراد من عائلته مدعيا أنه مختطف.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، طالب الجندي العائلة بدفع مبلغ مالي كفدية مقابل إطلاق سراح المعتقل.

وأكد الجيش الإسرائيلي الواقعة لوكالة فرانس برس، مشيرا إلى فتح تحقيق رسمي دون الخوض في تفاصيل إضافية، وقال في بيان: "في أعقاب الحادثة، فُتح تحقيق من قبل وحدة التحقيقات الداخلية، والتحقيق لا يزال جاريا، ولذلك لن نقدم تفاصيل في الوقت الحالي".

ووفق الصحيفة، فإن الفلسطيني كان قد احتجز أثناء محاولته دخول إسرائيل بشكل غير قانوني من الضفة الغربية المحتلة.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن فلسطينيين من الضفة الغربية يحاولون دخول إسرائيل بطرق غير قانونية، غالبا عبر تسلّق جدار الفصل.
في المقابل، يعزو مسؤولون فلسطينيون هذه المحاولات إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية وتوقّف إسرائيل عن إصدار تصاريح عمل لعشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب في غزة.

أخبار ذات صلة

آخر التطورات والمستجدات في إيران
إصابة فلسطيني برصاص إسرائيلي شمالي رام الله