توقع "سيتي غروب" (Citi Group) استمرار تراجع أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، مرجحاً هبوط خام برنت إلى 60 دولاراً للبرميل بحلول نهاية العام، مع انحسار الاضطرابات في مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها.

وأوضح محللو البنك، في مذكرة نقلتها وكالة "بلومبرغ"، أن المرحلة الحالية قد تشهد تقلبات مؤقتة، لكنها ستتراجع تدريجياً مع استقرار عمليات الشحن والتأمين البحري.

أخبار ذات صلة

صادرات النفط والغاز من الشرق الأوسط تتواصل رغم توترات هرمز
مضيق هرمز.. 4 أيام تعادل يوما واحدا لحركة الملاحة قبل الحرب

وأشار المحللون إلى أن إعادة تشغيل خطوط الشحن بصورة طبيعية، إلى جانب تراجع الاختناقات اللوجستية، ستسهم في تهدئة أسواق النفط خلال الفترة المقبلة.

وأضافوا أن ارتفاع أحجام حركة السفن وعودة أنماط الملاحة المنتظمة، يعكسان تزايد قناعة شركات النقل بأن المخاطر أصبحت قابلة للإدارة، ولم تعد تشكل عائقاً رئيسياً أمام العمليات التجارية.

توقعات باستمرار التهدئة

ورجح "سيتي غروب" أن تصمد مذكرة التفاهم الحالية وتتحول إلى اتفاق خلال الأشهر المقبلة، في ظل تفضيل مختلف الأطراف استمرار مسار خفض التصعيد.

ويرى البنك أن دوافع الحفاظ على الاستقرار تفوق احتمالات العودة إلى التصعيد، وهو ما يدعم استمرار تدفق إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.

أخبار ذات صلة

صندوق النقد: عودة الأسعار لمستوياتها الطبيعية "مسألة وقت"
هرمز يستعيد النفط.. والهجوم يعيد القلق إلى الملاحة

استقرار الإمدادات يضغط على الأسعار

ويرى محللو البنك أن عودة الإمدادات بصورة طبيعية، إلى جانب تراجع المخاوف الجيوسياسية، ستحد من علاوة المخاطر التي أضيفت إلى أسعار النفط خلال فترة التوترات.

ومن شأن استمرار هذا المسار أن يزيد المعروض المتاح في الأسواق، ما قد يدفع أسعار خام برنت إلى مواصلة التراجع تدريجياً حتى نهاية العام.

ورغم النظرة الإيجابية، أشار البنك إلى أن أسواق النفط ستواصل متابعة تطورات الأوضاع في المنطقة، للتأكد من استمرار تنفيذ التفاهمات وعودة حركة الملاحة بشكل كامل.

وتبقى أي اضطرابات غير متوقعة أو تعثر في تنفيذ الاتفاقات عاملاً قد يعيد التقلبات إلى أسواق الطاقة العالمية.