تواجه شركة إنتل الأميركية المتعثرة لصناعة الرقائق تباطؤا في جهود إعادة الهيكلة بسبب اختناقات الإمداد.

وقد خيبت توقعات إيراداتها، التي تراوحت بين 11.7 مليار دولار و12.7 مليار دولار للربع الحالي، آمال وول ستريت الخميس؛ مما أدى إلى انخفاض أسهم الشركة بنسبة تزيد عن 10 بالمئة في بعض الأوقات خلال تداولات ما بعد الإغلاق في الولايات المتحدة.

وقال المدير المالي ديفيد زينسنر، في مكالمة هاتفية مع المحللين، إن زيادة الطاقة الإنتاجية للجيل الجديد من رقائق إنتل ستستغرق وقتا.

أخبار ذات صلة

إنتل تعتزم استثمار 208 ملايين دولار إضافية في ماليزيا
"إيه.إم.دي": سوق رقائق مراكز البيانات سيبلغ تريليون دولار
إنتل تعلن عن جيل جديد من الرقائق الإلكترونية
"إنفيديا" تستثمر 5 مليارات دولار في "إنتل"

وبالنظر إلى هذا الوضع، تعتزم إنتل في الأشهر المقبلة إعطاء الأولوية لتلبية الطلب القوي على تكنولوجيا مراكز البيانات، حيث كانت الشركة قد استهانت بالطلب في هذا المجال أثناء عملية التخطيط.

وصرح المحلل جاي جولدبرج من "سي بورت ريسيرش" لشبكة "CNBC" الأميركية أن النقص في رقائق الذاكرة على وجه الخصوص يمنع بناء المزيد من أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بمعالجات إنتل.

ويعود السبب في اختناقات الإمداد إلى أن الطلب على الذاكرة الخاصة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يضغط بشدة على القدرات الإنتاجية.

وفي الربع الأخير، لا تزال إنتل تتجاوز توقعات المحللين على الرغم من انخفاض المبيعات والخسائر التشغيلية؛ إذ تراجعت الإيرادات بنسبة 4 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 13.7مليار دولار. وكانت النتيجة النهائية خسارة قدرها 591 مليون دولار، مقارنة بخسارة قدرها 126 مليون دولار في الربع نفسه من العام السابق.