بدت ملامح الحياة في كوريا الشمالية خارج الزمن الحالي، وكأن الداخل إليها عاد 30 عاما إلى الوراء، فتقنيات العصر شبه غائبة عن البلد الذي يعد الأكثر غموضا وعزلة في العالم.
ونقل ثلاثة علماء حاصلين على جائزة نوبل ما رأوه في الجمهورية الشيوعية، خلال مؤتمر صحفي عقوده في العاصمة الصينية بكين السبت، بعد عودتهم من بيونغيانع، وفق ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
ومن المشاهد التي لفتت ريتشارد روبرتس الحاصل على جائزة نوبل في الطب، غياب التقنيات العلمية الحديثة بسبب سنوات من العقوبات، مشيرا إلى الجامعات تنتهج مساقات عفا عليها الزمن.
ورأى ريتشارد علماء كوريا الشمالية متخلفين كثيرا عن نظرائهم في العالم بسب غياب التقنيات.
ورافق ريتشارد في الرحلة التي استمرت أسبوعا، فين كيدلاند، الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد، وآرون تشيخانوفير الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء.
وكانت الرحلة تحت عنوان التبادل العلمي.
أما الأمر الذي استرعى ملاحظة روبرتس القيود الصارمة على شبكة الإنترنت، فعظم العلماء هناك ممنوعون من التعاون مع الزملاء في بلدان أخرى أو الوصول إلى أحدث المؤلفات العلمية، لكنه لمس رغبة قوية في مزيد من التعاون الدولي.
وتساءل:"إذا لم تكن هناك رغبة في التبادل العلمي، فلماذا وجهت الدعوة لنا؟
وتمنع السلطات وسائل الإعلام الأجنبية ممنوعة من التغطية افي كوريا الشمالية، كما أن الوصول إلى الإنترنت بالنسبة إلى العامة أمر في غاية الصعوبة.
وتتعامل البلاد بحذر شديد مع السياح والمستثمرين الأجانب، وكثيرا من ألقي القبض على أجانب في البلاد بتهمة "التجسس".
وفرضت القوى الدولية عقوبات على كوريا الشمالية ببسبب برنامجها النووي، لكن الأطرف الأكثر تضررا من هذه العقوبات كان الشعب في كوريا الشمالية.