أقرت جزر المالديف قانونا جديدا يسمح للسلطات بتثبيت كاميرات في منازل المواطنين، الذين تشتبه في أنهم متعاطفين مع تنظيم داعش، ومن المرجح انضمامهم إلى المسلحين في الخارج.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن وزارة الداخلية قولها، الخميس، إن الرئيس وقع القانون، الذي يسمح أيضا باعتقال هؤلاء المواطنين، في أعقاب تقارير تفيد بأن العديد من المجندين في داعش يأتون من الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي، والذي يقطنه 350 ألف شخص فقط.
يشار إلى أن العدد الفعلي لمقاتلي جزر المالديف في داعش غير معروف، إلا أن وزير الداخلية، عمر نصير، قال إن الحكومة تعرف 7 منهم، وأن 10 آخرين استوقفوا في سريلانكا وماليزيا، للاشتباه في محاولتهم الانضمام إلى التنظيم في سوريا.
وأوضح نصير أنه لم يتم اعتقالهم، بسبب عدم صدور أمر قانوني في وقت سابق بحقهم.