زارت سكاي نيوز عربية نيبال، البلد الذي تعرض لزلزال هائل أودى بحياة ما يزيد عن 6 آلاف شخص، لرصد جهود الإنقاذ، والمعاناة التي يتعرض لها الشعب هناك.
وفي مطار العاصمة كاتماندو، اكتظت حركة الواصلين إلى المطار من فرق إنقاذ ووسائل إعلام والمتطوعين للمساعدة، كما شهدت حركة الملاحة الجوية ازدحاما غير مسبوق.
ويعيق هذا الازدحام وصول المساعدات والمواد الإغاثية إلى المطار، كما يؤخر إخراجها من مبنى المطار وتوزيعها على المحتاجين.
وما زالت فرق الإنقاذ الدولية والفرق الطبية تصل إلى مطار كاتماندو للمشاركة في البحث عن الناجين والمشاركة بعمليات الإنقاذ.
والتقت سكاي نيوز عربية بفريق إنقاذ من كندا مكون من 20 شخصا مزود بمعدات طبية وأدوات للبحث عن ناجين تحت الأنقاض وكلاب مدربة لاقتفاء الأثر تحت الأنقاض.
وقال قائد الفريق الكندي لـسكاي نيوز عربية: "فريقنا مؤلف من 18 شخصا من أخصائيي الإنقاذ، ويشمل كلابا مدربة لكشف أماكن من هم تحت الأنقاض، كما يضم أطباء من ذوي الخبرات في التعامل مع الكوارث".
وتابع: "استغرق وصولنا يومين وسنلتقي بمندوبي الأمم المتحدة لتحديد طبيعة المهمة والمناطق التي سنعمل بها".
وفي منطقة ماسا بخري في العاصمة النيبالية، بدأت الآليات الثقيلة التابعة للجيش النيبالي بهدم ركام المباني التي دمرها الزلزال في هذه المنطقة.
وأنهى فريق الإنقاذ الفرنسي مهة البحث عن ناجين في هذه المنطقة، بعد انتشال الفريق نحو 40 جثة على مدى 5 أيام، وفقدان الأمل في العثور على ناجين.
هناك حالة استنفار أمني كبير في البلاد، وتقوم الحكومة النيبالية بمساعدة فرق الإنقاذ الدولية بالمحاولة في الوصول إلى المناطق النائية التي لم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليها حتى الآن.
ووفق المنسق العام للأمم المتحدة، المسؤول عن تسيير عمليات الإغاثة والإنقاذ، فقد وصل حتى الآن إلى نيبال أكثر من 40 فريق إنقاذ من أوروبا وأميركا وآسيا للمشاركة في عمليات الإنقاذ.