كشفت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الجمعة أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هغل لا يستطيع الاتصال بنظيره الروسي، ويأتي هذا وسط تقارير تفيد بأن الكرملين علق الاتصالات رفيعة المستوى مع المسؤولين الأميركيين.
وقال المتحدث باسم البنتاغون ستيف وورنر للصحفيين إن هغل حاول الاتصال مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، إلا أن الأخير لا يرد على اتصالات الوزير الأميركي.
وأضاف وورنر: "لقد أوضحنا للروس أن الوزير هغل متاح لأي اتصال هاتفي في أي وقت.. لقد تمكنا من الاتصال بهم وأوصلنا لهم رسالة مفادها أنه مستعد للحديث مع نظيره.. لكننا لم نسمع منهم بالمقابل"، وفقاً لما ذكرته قناة فوكس نيوز الأميركية.
وأضاف أن هغل "أراد أن يبلغ الروس بعد التصعيد في أوكرانيا.. إن أنشطتهم المزعزعة للاستقرار على طول الحدود مع أوكرانيا لا تساعد وهم بحاجة إلى سحب قواتهم عن الحدود الأوكرانية وإعادتها إلى مواقع مرابطتها والعمل من أجل التوصل لحل سلمي للأزمة".
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر دبلوماسية قولها القيادة الروسية قطعت كل قنوات الاتصال رفيعة المستوى بالقيادة الأميركية، مشيرة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لا يبدي اهتماماً بإجراء محادثات مع نظيره الأميركي باراك أوباما في ظل الظروف الحالية، وبذلك فإن قناة الاتصال الوحيدة المفتوحة حالياً هي بين وزيري خارجية البلدين فقط.
وحتى هذه الاتصالات صارت عبر وسائل الإعلام، فقد صرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس في المقر الصحفي بالوزارة بأن روسيا لم تحافظ على كلمتها فيما يتعلق بمفاوضات جنيف حول الأزمة الأوكرانية.
ورد نظيره الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي آخر بأن الولايات المتحدة تحاول الحيلولة دون حدوث أي شيء في أوكرانيا.