انتهت، الخميس، المفاوضات بين إيران والدول الست الكبرى في فيينا باتفاق على عقد جولة جديدة في 17 مارس المقبل من المباحثات الرامية إلى تسوية نهائية بين هذه الأطراف بشأن ملف طهران النووي.
وبعد ثلاثة أيام من المباحثات المكثفة، تحدثت مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، عن "بداية جيدة"، وذلك في تصريح صحفي إلى جانب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف.
وقالت آشتون "ما زال علينا القيام بالكثير، لن يكون الأمر سهلا لكن كانت لنا بداية جيدة"، مضيفة "كانت لنا 3 أيام بناءة جدا حددنا خلالها كل المسائل التي سيترتب علينا إيجاد حل لها من اجل إبرام اتفاق نهائي وشامل".
وأكدت مفوضة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن ممثلي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والمفاوضين الإيرانيين، حددوا القضايا التي سيتم التعامل معها في المفاوضات القادمة في 17 مارس.
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الإيراني أن المفاوضات كانت مفيدة، إلا أنه أكد على عدم التوصل إلى اتفاق "على أي إطار للعمل مع مجموعة خمسة زائد واحد"، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء فارس.
وأضاف ظريف أن خبراء من الجانبين سيلتقون في فيينا مطلع مارس المقبل، في حين كشف دبلوماسي غربي أن آشتون ستزور طهران يومي 9 و10 من الشهر عينه، قبل الجولة التالية من المحادثات.
وتأتي هذه المفاوضات بعد أن نجحت إيران والدول الست في 24 نوفمبر الماضي في التوصل إلى اتفاق على خطة عمل مرحلية مدتها ستة أشهر، دخلت حيز التنفيذ في 20 يناير 2014 .
ويسعى المفاوضون إلى تحويل هذا الاتفاق المرحلي، الذي ينص على تجميد طهران جزءا من نشاطاتها النووية الحساسة لقاء رفع قسم من العقوبات الاقتصادية، إلى تسوية شاملة تؤكد الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.