ضربت عاصفة ثلجية العاصمة الأميركية واشنطن، وصفت بأنها واحدة من أقوى عواصف هذا الشتاء وأدت إلى حالة من الشلل في المدينة، فيما اجتاحت الفيضانات التي أعقبت أسابيع من العواصف والأمطار الغزيرة بريطانيا خلال الشهر الماضي، حيث لم تشهد البلاد مثيلا لها منذ نحو 240 عاما.
وتشهد الولايات المتحدة هذا الأسبوع طقسا سيئا أسفر حتى الآن عن إلغاء حوالى 7000 رحلة جوية في البلاد، بينما تم إلغاء أكثر من 4800 رحلة إضافية الخميس.
وفي واشنطن أصبح التنقل صعبا بسبب الثلوج التي بلغت سماكتها حوالى 30 سنتيمترات خلال الليل.
وكانت الشوارع الكبرى شبه خالية من المارة باستثناء قلة متوجهين إلى أعمالهم اضطروا لمواجهة تساقط ثلوج كثيفة والتقدم ببطء على أرصفة غطتها طبقة رقيقة من الثلج، فيما أغلقت المدارس والإدارات والمحلات التجارية.
وذكرت تقارير إخبارية أن الثلوج ضربت عدة ولايات جنوبية خاصة أتلانتا وجورجيا وشارلوت ونورث كارولينا، وانقطعت الكهرباء عن نحو 480 ألف منزل.
ووصفت هيئة الطقس الوطنية ذلك بأنه "عاصفة شتوية كبرى تسببت في سقوط ثلوج كثيفة وجليد خطير".
وتسببت العاصفة التي وصفت بأنها الأسوأ في أكثر من 10 أعوام في الجنوب في تراكم ثلوج سمكها ما بين 1 - 2 سنتيمترات من وسط جورجيا حتى ساوث كارولينا، بحسب هيئة الطقس الوطنية.
وتم إلغاء نحو 70% من الرحلات الجوية من وإلى مطار أتلانتا كما ألغي نحو نصف الرحلات من وإلى شارلوت.
وتراكمت ثلوج بلغ سمكها نحو 14 سنتيمترا على أجزاء من ألاباما وأركانسو وجورجيا ومسيسيبي ونورث وساوث كارولينا.
وأعلن الرئيس باراك أوباما الطوارئ في 126 مقاطعة في جورجيا وساوث كارولينا.
فيضانات ببريطانيا
واجتاحت الفيضانات التي أعقبت أسابيع من العواصف والأمطار الغزيرة بريطانيا خلال الشهر الماضي.
وكان قد تم إخلاء أكثر من ألف منزل على طول نهر التيمز بعد أن غمرت المياه بلدات وقرى من بينها "رايسبيري" و"تشيرتسي" و"داتشيت" جنوب غربي لندن. وفي داتشيت لا يزال نحو ألف منزل بدون كهرباء بعد أن انقطع التيار الكهربائي عن 1700 منزل مساء الثلاثاء.
وبدأت عمليات إخلاء أخرى في منطقتي "ستينز" و "ايغهام" في ساري. وكانت المياه قد غمرت أكثر من ألف منزل خلال الأسبوع الماضي وصدرت تحذيرات بأن منازل عديدة أخرى معرضة للخطر.