أظهرت نتائج استفتاء نظم، الثلاثاء، أن القسم الأكبر من سكان جزيرة بورتوريكو الكاريبية ذات الحكم الذاتي التابعة للولايات المتحدة صوتوا لصالح أن تصبح جزيرتهم الولاية الأميركية الـ51.
وتزامن الاستفتاء بشأن الوضع القانوني لجزيرة بورتوريكو مع انتخاب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لولاية رئاسية ثانية.
يشار إلى أن البورتوريكوين يعتبرون مواطنين أميركيين، غير أنهم لا يملكون حق التصويت في الانتخابات الرئاسية كما ليس لديهم ممثلون في الكونغرس.
ويعتبر التصويت الأخير، ردا غير مسبوق على النفس السؤال الذي طرح على مواطني بورتوريكو 3 مرات حتى الآن منذ 1967.
ونتيجة هذا الاستفتاء الذي كشفته، الأربعاء، اللجنة الانتخابية في بورتوريكو، غير ملزمة، في حين ينص الدستور الأميركي على أن ضم بورتوريكو إلى الولايات المتحدة يتطلب تصويتا من الكونغرس الأميركي.
ويسأل الاستفتاء المكون من جزئين، الناخبين أولا عما إذا كانوا يريدون تغيير علاقة بورتوريكو بالولايات المتحدة التي تمتد لنحو 114 عاما.
أما السؤال الثاني، فيخير الناخبين بين 3 اختيارات للتغيير: أن تصبح الولاية الواحد والخمسين للولايات المتحدة أو الاستقلال، أو "حرية تكوين اتحاد ذي سيادة"، ما يمنحها مزيدا من الحكم الذاتي لهذه المنطقة التي يقطنها 4 ملايين نسمة.
وردا على سؤال عن رغبتهم في تمديد الوضع الراهن للجزيرة، قال 54% من سكان بورتوريكو "لا"، كما أفادت الأرقام التي نشرتها اللجنة الانتخابية.
ثم سئلوا عن الوضع الجديد الذي يريدونه لجزيرتهم، فصوت 61% من سكان بورتوريكو على أن يصبحوا الولاية الأميركية الحادية والخمسين، وأيد 33% وضع "دولة حرة تتمتع بالسيادة" و5.5% الاستقلال.
جدير بالذكر أن بورتوريكو تخضع لسيادة الولايات المتحدة منذ 113 عاما، وعام 1952 حصلت على وضع دولة حرة شريكة للولايات المتحدة الأميركية.