أعادت الولايات المتحدة السجينين السعوديين المعتقلين في غوانتانامو، سعد محمد حسين قحطاني وحمود عبدالله حمود، إلى بلادهما، حسب ما قالت وزارة الدفاع الأميركية الاثنين.
وأكد بيان الوزارة أن الإدارة الأميركية نسقت مع السلطات في السعودية "للحرص على أن تحترم عمليات النقل سياستنا المتعلقة بالمعاملة الإنسانية وأن تتم في إطار أمني مناسب".
تأتي هذه العملية في أعقاب إعلان واشنطن إعادة معتقلين جزائريين من معتقل غوانتانامو الواقع في جيرة كوبا إلى الجزائر رغم رفضهما العودة خوفا على سلامتهما.
وفي حين لايزال في المعتقل 160 سجينا من أصل 779، أشاد الموفد الأميركي المكلف إغلاق غوانتانامو بـ"التقدم الحقيقي" في نقل السجناء، رغم "القيود القانونية الصارمة".
وكان مجلس النواب الأميركي تبنى، الخميس الماضي، القانون السنوي للدفاع الذي يخفف قيود نقل معتقلين من غوانتانامو إلى الخارج، وهو قانون تم التوصل إليه بعد تسوية سيصدق عليه قريبا مجلس الشيوخ.
وبعد خمس سنوات من تولي باراك أوباما الرئاسة، لا يزال هؤلاء المعتقلين محتجزين هناك، رغم وعد الرئيس بإغلاقه. ومعظمهم في المعتقل منذ 12 عاما دون أي محاكمة أو تهمة.
ويعتبر البنتاغون أن لنحو 20 سجينا متهمين بارتباطهم بالقاعدة أو بالتورط في اسوأ الهجمات الدامية مثل عملية 11 سبتمبر 2001، "قيمة كبيرة".
لكن العديد منهم يمكن أن يطلق سراحهم، وفقا لمعايير إدارة أوباما، أي أن السلطات لم تجد أدلة تدينهم.