أعطى قادة الاتحاد الأوروبي موافقتهم الجمعة على فتح مفاوضات الانضمام مع صربيا "بحلول يناير 2014 على أبعد تقدير" كما قال مصدر دبلوماسي.
وصربيا مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ مارس 2012 وهي تكافأ عبر ذلك على جهودها الهادفة لتطبيع علاقاتها مع إقليمها السابق كوسوفو الذي نال استقلاله.
فقد وقعت بلغراد وبريشتينا في 19 أبريل تحت إشراف الاتحاد الأوروبي اتفاقا وصف بأنه "تاريخي" وينص على تطبيع العلاقات بينهما بعد أشهر من المفاوضات الصعبة.
وتطبيق هذا الاتفاق يشكل تحديا لبلغراد لأنه يواجه انتقادات شديدة من قسم كبير من الصرب المقيمين في شمال كوسوفو، المنطقة الملاصقة لصربيا والخارجة عمليا عن سلطة بريشتينا والبالغ عددهم حوالي 40 ألف نسمة.
ويمنح الاتفاق حكما ذاتيا موسعا لهذه المنطقة لا سيما في مجالي القضاء والشرطة. ولا يزال يجب التوصل إلى حلول عملية حول بعض المسائل الشائكة مثل نظام الكهرباء في الشمال.