رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والتي تتمتع بنفوذ كبير، السبت، قرارا حديثا للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد البرنامج النووي لبيونغ يانغ، متعهدة بالحفاظ على موثوقية القدرات النووية لبلادها في مواجهة ما وصفته بالتهديدات النووية من الولايات المتحدة ودول أخرى.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعتمدت القرار خلال مؤتمرها العام السبعين في فيينا، أمس الأول الخميس، مجددة التأكيد على أن كوريا الشمالية لا يمكن أن تحظى بوضع دولة تمتلك أسلحة نووية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وداعية بيونغ يانغ إلى الوقف الفوري لجميع الأنشطة ذات الصلة.
وقالت كيم، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية: "اعتمدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قسرا قرارا معاديا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، يعارض أنشطتنا النووية المشروعة والدفاعية، بينما يغض الطرف عن الواقع الخطير المتمثل في تعرض بيئتنا الأمنية باستمرار لتهديدات نووية خارجية".