تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران بعد نحو شهر من الهدوء، مع تبادل ضربات في منطقة مضيق هرمز واستهداف مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، فيما تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"الرد بقوة" على طهران.
وللمرة الأولى منذ أواخر يوليو، أعلنت القوات الأميركية تنفيذ ضربة استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك الواقعة في مضيق هرمز، قائلة إن العملية هدفت إلى منع إيران من نشر مزيد من الألغام البحرية في الممر الاستراتيجي.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، إن قوات تابعة للحرس الثوري رُصدت وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه المضيق.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء الضربات.
إيران ترد.. وترامب يتوعد
ورداً على القصف، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قوات أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأعلن الجيش الأردني اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة. وعقب الهجمات، نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن ترامب قوله إن "هناك رداً" على إيران، مضيفاً: "سنضربهم بقوة".
بيزشكيان: لا نريد استمرار الحرب
وعلى الرغم من التصعيد، أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده لا ترغب في استمرار المواجهة.
وقال خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قبيل قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان: "نعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة".